قالت اعتماد الزاهيدي، رئيسة مجلس عمالة الصخيرات وعضو حزب التجمع الوطني للأحرار، إن الهجمات التي تتعرض لها كلما قارنت بين تجربتها داخل حزب العدالة والتنمية سابقا، وبين مسارها داخل التجمع الوطني للأحرار، سببها الدينامية التي خلقها حزبها الحالي بقيادة عزيز أخنوش. الزاهيدي، التي كانت تتحدث خلال المحطة الثامنة من جولة "مسار الإنجازات" بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، أمس السبت، اعتبرت أن اللقاءات التواصلية التي يعقدها الحزب منذ شهور "دون توقف" تعكس حجم الحركية التي يعيشها "الأحرار"، مؤكدة أن "أي حزب آخر لا يمكنه مجاراة هذا النسق". وأشارت المتحدثة إلى أن القاعة التي احتضنت النشاط استقبلت حوالي 3 آلاف مشارك، بينهم مواطنون حضروا حسب قولها بدافع الفضول لمعرفة أسباب "الحملة الإعلامية" ضد الحزب، بل إن بعضهم طلب الانخراط في صفوفه، وهو ما اعتبرته دليلا على "جاذبية المشروع السياسي للتجمع الوطني للأحرار". وفي معرض دفاعها عن أداء الحكومة، قالت الزاهيدي إن "الهجوم الشرس" الذي يطال حزبها مرتبط أساساً بتنزيل برامج تعتبرها "إنجازات ملموسة"، مثل الدعم الاجتماعي المباشر و"تقوية المدرسة العمومية لتصبح خياراً حقيقياً للعائلات المغربية". وتوقعت المنتخبة استمرار هذا النفس الحزبي خلال الولاية المقبلة، بدعوى أن "الأحرار" ملتزمون بالتواصل الميداني مع المواطنين. ولم تفوّت الزاهيدي الفرصة لانتقاد خصوم حزبها، معتبرة أنهم يعيشون ما سمّته "زمن ما بعد الحقيقة"، وأنهم "سياسيون متوهمون بلا برامج أو إنجازات"، على حد وصفها، مضيفة أن بعضهم "لا يجد ما يقدمه سوى استغلال هشاشة المواطن