نبه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم الأحد بجماعة تيسة التابعة لإقليم تاونات، إلى أنه بدون ماء، ستكون الفلاحة والأمن الغذائي في خطر، مشيرا إلى أن الحكومة لم تعد تكتفي بتدبير نقص المياه، ولكن يجب أن تجد حلولا جذرية وطويلة المدى لتأمين الموارد المائية في المستقبل. وقال أخنوش، في كلمته خلال المحطة التاسعة من الجولة الوطنية "مسار الإنجازات"، بجهة فاسمكناس، إن حكومته تشتغل يوميا مع الفلاحين لكي يتم استغلال المياه بنجاعة، مضيفا أن الحكومة تقوم كذلك بتوفير تقنيات حديثة توفر الماء وتزيد من الإنتاجية في نفس الوقت. وأفاد بأن الحكومة تقوم كذلك باستغلال المياه المخزنة في السدود بشكل أمثل، مستشهدا "مداز" الذي انتهت الأشغال فيه مؤخرا، مشددا على أن إنجاز هذا المشروع تأخر مدة 14 سنة، مبرزا أن جلالة الملك أعطى تعليماته لتسريع هذا المشروع، لأن المغاربة لم يكن بإمكانهم الانتظار أكثر، حيث كلفنا شركة مغربية ببنائه ووقفنا على هذا الورش. وأضاف أن الحكومة تمكنت من إنجاز سد "مداز" في ظرف 8 أشهر وقبل من الموعد المحدد، وهو مشروع سيوفر مياه السقي للفلاحة، ويحمي المنطقة من الفيضانات. حيث سيمكن من سقي 10.000 هكتار في سهل سايس، و20.000 هكتار أخرى قريبا. وأبرز أن 90% من الفلاحين المستفيدين من هذا السد، ينتمون لفئة الفلاحين الصغار الذين تقل مساحة أراضيهم عن 5 هكتارات. إضافة إلى استفادة 4.500 مزرعة صغيرة. هذا هو العمل الحقيقي الذي ينتظره المغاربة.