كشف مصدر أمني جد مطلع، في تصريح لموقع "الأول"، أن ما جرى تداوله على نطاق واسع خلال الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاة أحد العاملين بملعب مولاي عبد الله، على خلفية إصابته خلال الأحداث غير الرياضية التي رافقت نهائي كأس إفريقيا، من طرف بعض الجماهير السنغالية، لا أساس له من الصحة، مؤكدا أن الأمر يتعلق بخبر زائف. وانتشرت الإشاعة بسرعة كبيرة على المنصات الرقمية، حيث جرى تداولها على أنها معطى مؤكد، ما خلف موجة من ردود الفعل الغاضبة وسط عدد من المغاربة، الذين تفاعلوا مع الخبر باعتباره حادثا خطيرا مرتبطا بسلوك بعض الجماهير المشجعة للمنتخب السنغالي خلال المباراة النهائية. وأضاف المصدر أن الحديث عن وفاة عامل داخل الملعب بسبب تلك الأحداث "غير صحيح تماما"، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية مرتبطة بملابسات الواقعة أو الوضع الصحي لأي من العاملين.