أكدت وفاء جمالي، المديرة العامة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، أن الوكالة تواصل تنزيل البرنامج الملكي للدعم الاجتماعي المباشر، الذي يستهدف حوالي 5.5 ملايين طفل و1.7 مليون شخص مسن ينتمون إلى أسر ذات دخل محدود، في إطار ورش اجتماعي يروم محاربة أسباب الفقر والهشاشة وتحقيق الإدماج المنتج للمستفيدين. وأوضحت جمالي، في تصريح صحافي عقب اجتماع المجلس الإداري، أن "سنة 2025 شكلت محطة لإرساء أسس اشتغال الوكالة، من خلال الاستثمار في الموارد البشرية والتقنية والتنظيمية التي ستمكنها من تدبير برنامج الدعم الاجتماعي وتعزيز أثره خلال السنوات المقبلة، مشددة على أن الهدف يتجاوز تقديم التحويلات المالية ليشمل الإسهام في تحقيق تنمية مجالية مندمجة كما أرادها صاحب الجلالة الملك محمد السادس". وأشارت إلى أن المجلس الإداري للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي عقد دورته العادية يوم الأربعاء 18 نونبر، حيث تدارس عددا من النقاط المرتبطة بتقوية حكامة المؤسسة، من بينها افتتاح تمثيلية ترابية بإقليم الجديدة، في إطار رؤية تقوم على تكريس البعدين الإنساني والترابي، بما يضمن القرب من المستفيدين ويجعل الدعم الاجتماعي المباشر رافعة للتمكين والإدماج الاجتماعي والاقتصادي المنتج. وأضافت المديرة العامة أن الوكالة اعتمدت أيضا آلية للتتبع تهدف إلى قياس مؤشرات أداء البرنامج، خاصة في ما يتعلق بتقليص الفقر والهشاشة، مبرزة أن هذا التوجه يعكس اعتماد مقاربة جديدة في تدبير نظام الدعم الاجتماعي المباشر، تسعى إلى تعزيز الأثر السوسيو-اقتصادي للتحويلات المالية والنهوض بالتنمية البشرية بشكل مستدام.