في خطاب له بشأن سياسة الردع النووي، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإثنين أن بلاده ستزيد ترسانتها من الرؤوس النووية. وأضاف ماكرون من قاعدة إيل لونغ في إقليم فينيستير، أن فرنسا لن تنشر أعداد ترسانتها النووية "على خلاف ما كان يحدث في السابق"، مؤكدا في الوقت نفسه أن بلاده "لا تسعى إلى الدخول في أي سباق تسلّح، إذ لم تكن هذه يوما عقيدتنا". كما شدد الرئيس الفرنسي على أن "سلسلة القيادة واضحة تماما"، وأن القرار النهائي باستخدام السلاح النووي "يعود حصرا إلى رئيس الجمهورية". وتأتي كلمة الرئيس الفرنسي في خضم التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، حيث أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيت أن واشنطن لم ترسل أي قوات الى داخل إيران في إطار الهجوم المشترك الذي تشنّه مع إسرائيل، لكنه شدد على جاهزيتها للذهاب الى أبعد ما يمكن في المعركة، مشيرا إلى أن الحرب التي بدأت السبت قد تستمر نحو ستة أسابيع. من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني مهاجمة 500 هدف على صلة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، منذ بدء إيران تنفيذ ضربات ردا على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الذي بدأ السبت. وقال الحرس الثوري في بيان، "منذ بداية النزاع، هاجم جنود القوات المسلحة الإيرانية البواسل 60 هدفا استراتيجيا و500 هدف عسكري أمريكي وتابع للكيان الصهيوني"، مشيرا إلى "إطلاق أكثر من 700 مسيّرة ومئات الصواريخ".