نظمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الشباب)، أمس الخميس 5 مارس 2026 بالرباط، لقاءً تشاورياً ضمن سلسلة "خميس المناظرة"، مع مسؤولي الشبيبات الحزبية على المستوى الوطني، بحضور عدد من الشبيبات الحزبية وغياب شبيبتي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار. وأفادت مصادر "الأول" أن اللقاء جاء في إطار الإعداد للمناظرة الوطنية الأولى لمؤسسات الشباب، حيث وضع القطاع الوزاري الوصي ورقة تأطيرية بين أيدي الشبيبات لتأطير محاور النقاش، والذي يهدف، حسب ما أوضحت الوزارة، إلى بلورة توصيات عملية تسهم في الإعداد لهذه المناظرة، وتعزيز دور مؤسسات الشباب كفضاءات للتأطير والتكوين وترسيخ قيم المواطنة والمشاركة. وحسب المصادر ذاتها، فقد غابت عن هذا اللقاء شبيبة الأصالة والمعاصرة والشبيبة التجمعية، في حين حضرت شبيبة حزب الاستقلال، ومنظمة الشبيبة الديمقراطية الوطنية، وشبيبة فدرالية اليسار الديمقراطي، والشبيبة الاشتراكية، والشبيبة الاتحادية، وشبيبة الحزب الاشتراكي الموحد، وشبيبة حزب الخضر، وشبيبة الحركة الشعبية، وشبيبة الحزب المغربي الحر، وشبيبة حزب الحركة الاجتماعية. وأوضحت مصادر "الأول" أن اللقاء، الذي أطره الكاتب العام لقطاع الشباب بحضور مدير قطاع الشباب ورئيس قسم الشباب، عرف نقاشاً حول فتح دور الشباب في وجه الشبيبات الحزبية، وهو الأمر الذي استحسنته هذه الشبيبات لما لها من أدوار في تأطير وتكوين الشباب وترسيخ قيم المواطنة. كما اقترحت الوزارة على الهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية العمل على هيكلة فروع لها على المستوى الجهوي، وهذه الهيئة مشكلة من ممثلي الشبيبات الحزبية، غير أن هذا المقترح لم يلق تجاوباً، حيث أكد عدد من الحاضرين أن تنفيذه يبدو صعباً، خاصة وأن الهيئة تضم مشارب مختلفة وليست تنظيماً بهياكل واضحة تساعده على العمل القاعدي. وأشارت الوزارة، عبر موقعها الرسمي، إلى أن اللقاء شكل مناسبة لتعزيز الحوار بين قطاع الشباب والشبيبات الحزبية، وتثمين الدور الذي تضطلع به هذه التنظيمات في تأطير الشباب وتعزيز مشاركتهم السياسية والمدنية، إلى جانب استثمار خبراتها الميدانية في تطوير البرامج والأنشطة التي تحتضنها مؤسسات الشباب، وتعزيز انفتاحها على مختلف الفاعلين في الحقل الشبابي. وأضاف الموقع أن المشاركين ناقشوا عدداً من المحاور المرتبطة بتطوير أدوار مؤسسات الشباب، من بينها تعزيز المشاركة المدنية والسياسية للشباب، وتطوير العرض التنشيطي داخل هذه المؤسسات بما يستجيب لانتظاراتهم، إضافة إلى بحث آليات التعاون والشراكة بين قطاع الشباب والشبيبات الحزبية.