وحده ليس كافيا العرائش أنفو وحبا لها قدمت حلوا وصافيا وما قمت يا قلبي به ليس كافيا وعشقا لها أهديت عذبا وراقيا ومنه فما أبديت ما عاد خافيا وشوقا إليها قد حملت ولوعة فلم تلق بعد السقم ما فيه شافيا هناك أمور في الهوى لن تطيقها وعنك اتهام المبتلى لست نافيا عليك لزاما كان ما يشتهى ولن ترى غيره فوق الأمانيّ طافيا ولست المعافى ما ترى من عذابه وما زلت للجاري عليك موافيا وبالتيه تشقى لست في التيه سالما أراك مقيما للنعيم مجافيا كلفت وقد صرت المُعنى وعانيا غدوت ومنها الحب ما نلت صافيا شغفت وبعد التيه أعمى بحسنها وطال العمى فيه نظمت قوافيا فكم بت مغرورا وكم غر شكله وللحلم في صحو خَبرت وغافيا وتدمى جراحات المحبة والهوى ولست الهوى من جرحه متعافيا ويستوطن الأعداء قلبا تحبه وتستوطن الحب الجميل مَنافيا لها كن رفيقا واستمر بدربها مطيعا وحتى لو عبرت فيافيا وقدم لها الأشياء في الحب كلها وقدم حياة واهتماما إضافيا وقدم كعربون القصيد وجدْ به وقدم خرافا واحتراما خرافيا وحتى التنائي كن عليه موافقا وما كان لا تجعله أمرا خلافيا وفي الحب أستاذا لها كن وملهما وقدم بالأغاني مهرجانا ثقافيا وهاو وغاو كن وما تبتغي فلا تعادي حبيبا صغ هواك احترافيا وأظهرْ وميالا جمالا ونخوة ولا تبد في ميل سلوكا انحرافيا لها كن صديقا فالصداقة خيرها يعم وهذا الحضن قدمه دافيا وكن كالأب الراعي لكل خليفة ولا تخش منها في التبني تلافيا تآخ مع الأنثى وكن رجلا وكن هماما ومثل الطفل لا تمش حافيا قصيدة عمودية موزونة على البحر الطويل العرائش في 26مارس 2026 بقلم الشاعر حامد الشاعر