أكد المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي، مدرب منتخب الإكوادور، أن المواجهة الودية المرتقبة أمام المنتخب المغربي، المقررة يوم الجمعة، تمثل فرصة مهمة لاختبار مدى جاهزية فريقه، مشيراً إلى صعوبة المنافس رغم التغييرات التي عرفها الجهاز الفني. وفي تصريحات لصحيفة "أس" الإسبانية، أوضح بيكاسيسي أن الغموض يحيط بأسلوب لعب المنتخب المغربي بعد التغيير في الطاقم التقني، لكنه شدد على أن "أسود الأطلس" يظلون فريقاً قوياً يضم عناصر مميزة في مختلف المراكز. وأضاف أن هذا التغيير قد يمنح اللقاء طابعاً تكتيكياً خاصاً، مستحضراً تجربة المدرب وليد الركراكي، الذي قاد المنتخب لتحقيق إنجاز بارز في كأس العالم قطر 2022. وأشار مدرب الإكوادور إلى أن هذه المباراة تشكل اختباراً مهماً في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، خاصة أمام منتخبات إفريقية قوية، مبرزاً أن أسلوب الأجنحة الهجومية للمغرب يشبه ما قد يواجهه فريقه أمام منتخب كوت ديفوار، ما يمنح اللقاء قيمة تكتيكية إضافية. كما نوه بالإمكانات الكبيرة التي يتوفر عليها المنتخب المغربي، معتبراً أنه أصبح ضمن المنتخبات القادرة على المنافسة على أعلى مستوى عالمياً. ومن المنتظر أن تُجرى المباراة على أرضية ملعب ميتروبوليتانو بالعاصمة مدريد، في أجواء جماهيرية مميزة، بالنظر إلى الحضور المرتقب للجاليتين المغربية والإكوادورية المقيمتين في إسبانيا.