وقع مجلس المستشارين والجمعية الوطنية لجمهورية مالاوي، اليوم الجمعة بإسطنبول، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون البرلماني بين المؤسستين، وذلك على هامش أشغال الجمعية العامة ال152 للاتحاد البرلماني الدولي. ووفق المعطيات المتوفرة، تروم هذه المذكرة إرساء إطار للتعاون يقوم على تبادل الخبرات والتجارب، وتكثيف الزيارات المتبادلة، إلى جانب تعزيز التنسيق والتشاور داخل المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية. وقد وقع الوثيقة كل من رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، ورئيس الجمعية الوطنية لجمهورية مالاوي، سمير غفار سليمان، عقب مباحثات ثنائية جمعتهما بالمناسبة. وفي تصريح بالمناسبة، أشار ولد الرشيد إلى طبيعة العلاقات التي تجمع بين المغرب ومالاوي، مبرزاً أهمية تطوير الشراكات الإفريقية في عدد من المجالات، من بينها العمل البرلماني. كما أكد على الدور الذي يمكن أن تضطلع به المؤسسات التشريعية في مواكبة قضايا التنمية وتعزيز التعاون بين دول الجنوب. من جهته، عبّر رئيس الجمعية الوطنية لمالاوي عن التزام بلاده بمواصلة تطوير علاقاتها مع المغرب، مشيراً إلى أهمية التعاون الثنائي بين البلدين، خاصة في المجال البرلماني. كما نوه بالدور الذي يقوم به المغرب على مستوى القارة الإفريقية في دعم العمل البرلماني. ويأتي توقيع هذه المذكرة في سياق مشاركة وفد برلماني مغربي في أشغال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، التي تتواصل إلى غاية الأحد، بمشاركة عدد من البرلمانيين من مختلف الدول.