كشف التقرير الأخير لمركز التفكير الأمريكي "فايننس انتكريتي"، أن المغرب خسر اكثر من 4 مليارات دولار من الرساميل خلال العشر سنوات التي امتدت من سنة 2004 الى سنة 2013 ، بحيث تضاعف عدد الأموال المهربة خلال السنوات العشر الأخيرة مقارنة مع العشر سنوات السابقة . وأكدت جريدة المساء في عددها لنهاية الأسبوع، ان التقرير السنوي أظهر ان المغرب يخسر سنويا ما يفوق 4 مليارات دولار من الرساميل، مما يجعله اكبر الخاسرين على مستوى المنطقة المغاربية و في شمال افريقيا ، في الوقت الذي قدم فيه المركز مجموعة من الإجراءات التي يجب اتباعها للحد من تفاقم هذه الظاهرة .
و اضافت نفس اليومية ،ان المغرب حل في الرتبة 34 من ضمن 149 دولة شملها التقرير بالفترة الزمنية الممتدة بين سنتي 2004 و 2013 ، بخسارة قدرها ازيد من 41 مليار من الأموال المهربة خلال هذه العشرية ، و غالبا ما يكون تهريب هذه الأموال ناتجا عن انشطة غير مشروعة ، كتزوير الفواتير، و الفساد ،او عدم احترام المساطر الخاصة بإخراج الأموال من المغرب .
ويلجأ المهربون إلى التلاعب في الفواتير التجارية الخاصة سواء بالاستيراد أو التصدير، من أجل إخراج الأموال.