محمد السادس لأسرة لحبيب هراس: نشاطركم الحزن ونستنكر هذا الفعل الشنيع    بشهادة مسؤول جامعي: صندوق محمد السادس للاستثمار مصدر هام لموارد المشاريع    رئيس وزراء فرنسا: الرد على هجوم نيس سيكون صارما    بنكيران يتهم ماكرون بنشر صور الكاريكاتير المسيئة للنبي و يدعو المغاربة إلى التظاهر !    رئاسة الجزائر: حالة تبون الصحية لا تدعو للقلق    يهمّ المغاربة.. السعودية تزفّ خبرا سارا للراغبين في أداء العمرة    لستة أشهر كاملة…البرلمان الإسباني يصادق على تمديد حالة الطوارئ    الكاف يؤجل رسميا نصف نهائي و نهائي دوري الأبطال !    "ميني تسونامي" يضرب الشريط الساحلي بالرباط    زاكورة…اعتقال شاب يعمل ضمن شبكة إجرامية للتهريب الدولي للمخدرات    جهة الشرق تسجل 12 حالة وفاة و566 إصابة    غالي: ستضاعف ازمة اللقاح ضد الانفلونزا المفقود من وفيات كوفيد 19 !    بنكيران: لا يجوز الإساءة إلى ماكرون وإلى الفرنسين والاعتداء عليهم "إرهاب"    بعد صمت طويل.. بنكيران يخرج لينتقد ماكرون ويدعو إلى الاحتجاج والمقاطعة عوض "العنف وقتل الأبرياء"    تونس تشدد قيود مكافحة انتشار وباء "كوفيد-19 "    توقعات مديرية الأرصاد لطقس يوم غد الجمعة.. أمطار متفرقة في هذه المناطق    العثور على جثة شاب معلقة بحبل بضواحي شفشاون    سدود أمنية بمختلف مداخل ومخارج مدينة الرباط    زياش سعيد بالرسمية وبالهدف الأول    في ظل الموجة الثانية من كورونا.. منظمات دولية تطلق نداء لإبقاء المدارس مفتوحة    برئاسة العامل جاري.. المصادقة على مشاريع اجتماعية وتنموية بالمضيق الفنيدق    الناظور.. 79 إصابة جديدة وحالة وفاة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الماضية    منتجات فرنسية تُخفّض الأسعار في الأسواق المغربية !    الرجاء يستعيد لاعبيه المصابين بكورونا قبل موقعة الزمالك !    المغرب يسجل 4320 حالة كورونا خلال 24 ساعة    تقييم خطة عمل الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب خلال اجتماع بالرباط    مستجدات الحالة الوبائية بطنجة – الخميس 29 أكتوبر    "الكاف" يؤجل رسميا مباراة الزمالك ضد الرجاء    بالفيديو بنكيران: لهذا أنا مرتبك بعد تطورات الرسوم المسيئة للرسول ص !    ترقب كبير يسود بين المغاربة.. مؤشرات عن قرب عودة الحجر الصحي الشامل للمملكة    آسفي: السجن النافذ لشاب هدّد فتاة بنشر صورها على الانترنيت    عبد الرحيم الصويري يتألق خلال مشاركته في برنامج "ذا فويس سينيور"-فيديو-    خبير شيلي يرصد ورطة أعداء مغربية الصحراء    بنعبد القادر: تقنية المحاكمة عن بعد مكنت من الإفراج عن 5626 معتقلا    قبل أسابيع على تعديل اتفاقية التبادل الحر.. الملك محمد السادس يراسل الرئيس أردوغان    أكادير : اليابان تعزز استثماراتها مع جهة سوس ماسة .    سفير أمريكا: لهذا العلاقات بين واشنطن والرباط "أقوى من أي وقت مضى"    بحضور مسؤولين بارزين.. افتتاح مقر دار المناخ المتوسطية بمدينة طنجة    صونيا نكادي: أعتذر عن عدم الرد.. كورونا أفجعني في والدي    برشلونة يعلن تشخيص إصابة مدافعه أراوخو    شاهدوا تقاليد ذكرى المولد النبوي مع عائلة فاسية.. العصيدة والكرعة معسلة    حجيج : انتخابي رئيسة للكونفدرالية الإفريقية للكرة الطائرة تكريس لمكانة المملكة في إفريقيا    محاولة سرقة مبالغ مالية وسط وكالة بنكية بتزنيت تنتهي بالفشل.    خوفا ‬من ‬المفاجآت.. الذهب ملاذ آمن في زمن كورونا    بعد فشل إسرائيل.. المغرب يتجه إلى البرازيل    وفاة الإعلامي إدريس وهاب متأثرا بمضاعفات كورونا    رحيل محمد المليحي.. كورونا ينهي حياة رائد الفن التشكيلي المغربي    وفاة شخصين في هجوم بسكين في مدينة نيس الفرنسية    المطالبة باستفادة أكبر عدد من الصناع التقليديين بجهة الشمال    نص: لم يكن البحر غافلا عن حرائقه    جديد الكتب : « التجربة والرؤيا ..» للكاتب عبد اللطيف سندباد رنين الرؤيا في شعر عبد الكريم الطبال    بنك المغرب: المغاربة يجدون صعوبة في التخلي عن الأوراق النقدية : معاملاتهم المالية بالنقود فاقت 266 مليار درهم    قراءة في رواية «حين يزهر اللوز» للكاتب محمد أبو العلا    السياسة بدون أخلاق .. وجه من أوجه الفساد    تعاون فني يجمع "تيتو وديجي حميدة" بلسان الريف    مهنيو الصيد البحري يطلبون ضمان مصادر العيش    هل عرفتني..؟    12 وردة زكية من بستان أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم البهية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"مخاوف فلسطينية" من تبعات تطبيع العلاقات بين دول عربية وإسرائيل، وانقسام حول كيفية التصدي لموجة "كورونا" الثانية
نشر في الأيام 24 يوم 23 - 09 - 2020


EPA
لا يزال التأهب لموجة ثانية من وباء كوفيد 19 وكيفية التعامل مع تفشي كورونا القضية الرئيسية التي تشغل الصحف البريطانية.
وبرزت أيضا قضايا مرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط من بينها رد الفعل الفلسطيني على الاتفاقات المبرمة حديثا بين إسرائيل والإمارات والبحرين.
ونبدأ بتقرير لأوليفر هولمز من صحيفة الغارديان بعنوان "نشعر بالخذلان"، ويتناول بعض ردود الفعل الفلسطينية على تطبيع علاقات إسرائيل مع الدولتين الخليجيتين.
ويقول الكاتب إن التطورات الدبلوماسية الأخيرة بين إسرائيل ودول الخليج كشفت عن انقسامات في العلاقة بين الفلسطينيين والحكومات العربية، وأثارت تساؤلات حول إمكانية الاعتماد عليها لمناصرة القضية الفلسطينية.
ويقول إنه على مدى سنوات، سعت إسرائيل إلى علاقات قوية مع العالم العربي، مع التركيز على دول الخليج القوية التي تشترك معها في عدو مشترك يتمثل في إيران.
ويضيف أن هذه الجهود أسفرت عن توقيع البحرين والإمارات الأسبوع الماضي اتفاقيات مع إسرائيل في احتفال بالبيت الأبيض.
ويقول الكاتب إنه في حين كانت توجد تعاملات غير معلنة بين الدولتين وإسرائيل في السابق، إلا أن العلاقات العامة حطمت العزلة الواسعة النطاق لإسرائيل في المنطقة، وهي سياسة استمرت عقودًا ورأت القيادة الفلسطينية أنها وسيلة ضغط حيوية فيها نضالها من أجل الاستقلال.
وقال السياسي الفلسطيني البارز صائب عريقات للصحيفة "نحن بالتأكيد نشعر بالخيانة والخذلان"، وأدان الاتفاقات ووصفها بأنها "تشجيع كبير للحكومة الإسرائيلية على مواصلة احتلالها".
ويقول الكاتب إنه بموجب مبادرة السلام العربية لعام 2002 أعلنت الدول العربية أن إسرائيل لن تحصل على علاقات "طبيعية" إلا مقابل إقامة دولة للفلسطينيين وإنهاء الاحتلال. وحذر السفير الفلسطيني في بريطانيا من أن هذه السياسة طويلة الأمد قد تم تقويضها الآن.
ويقول الكاتب إنه في الضفة الغربية وغزة، لم تأت اتفاقات التطبيع بمثابة مفاجأة، لكنها رغم ذلك كانت موجعة.
ونقلت الصحيفة عن شادي أبو سمرة (35 عاما)، وهو أخصائي اجتماعي من مدينة رام الله، قوله "العلاقات تقوم على المصلحة البحتة... لا أحد يهتم بالقضية الفلسطينية".
وأضاف: "لست مندهشا على الإطلاق. كان أمرا متوقعا يوما ما. كانت هناك علاقات منذ فترة طويلة بين إسرائيل ودول الخليج".
وقالت داليا كرزون، وهي معلمة رياضيات من نفس المدينة، للصحيفة إنها تتفهم أن دول الخليج تريد بناء جبهة ضد إيران بمساعدة إسرائيل وأيضًا لإرضاء ترامب.
لكن ما أحبط داليا هو أن الإمارات والبحرين زعمتا أن الاتفاقات ستساعد الفلسطينيين، بحسب الغارديان.
وأضافت داليا قائلة: "يمكنهم أن يفعلوا ما يريدون، لكن لا ينبغي أن يربطوا ذلك بمصلحتنا، لأن مصلحتنا هي إنهاء الاحتلال وليس التصالح معه".
انقسام حول كيفية التصدي لموجة ثانية
Getty Images
وننتقل إلى صحيفة آي وتقرير لبول غالاغر، المراسل الصحي للصحيفة، بشأن انقسامات بين كبار الخبراء الطبيين في بريطانيا إزاء كيفية التصدي لموجة ثانية من وباء كوفيد 19.
ويقول الكاتب إنه مع بدء الموجة الثانية للوباء ظهر انقسام واضح بين خبراء الصحة والعلماء والسياسيين والجمهور بشأن تدابير الإغلاق والإجراءات الاحترازية اللازمة لمنع تكرار ما حدث خلال الربيع الماضي حين توفي الآلاف جراء إصابتهم بفيروس كورونا.
ويقول الكاتب إن المسؤولين في بريطانيا تلقوا رسالتين مفتوحتين من كبار الخبراء في المجال الصحي توضحان مدى استقطاب الرأي فيما يتعلق بمواجهة الوباء.
وترى مجموعة من الأطباء والأكاديميين أن السبيل الأمثل هو حماية الفئات الأكثر ضعفًا والمزيد من إجراءات الإغلاق المحلية أو الوطنية.
وهم يشيرون إلى أن الغالبية العظمى (89 في المائة) من وفيات كورونا تحدث في الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا والذين يعانون من مشاكل صحية بالفعل، ويريدون أن تكون التدابير المستهدفة مثل حماية دور رعاية المسنين أولوية.
وترى مجموعة ثانية من خبراء الصحة أنه يجب على الحكومة مواصلة الجهود للحد من تفشي الفيروس في جميع الفئات وجميع السكان، وليس فقط تقديم الدعم للفئات العمرية الأكثر عرضة للمرض.
وتقول إن الوفيات الناجمة عن الفيروس حدثت في جميع الفئات العمرية والعرقية وبين أشخاص ليس لديهم أمراض كامنة.
"تقنيات العصور الوسطى"
Getty Images
وفي صحيفة الاندبندنت نطالع تقريرا عن عمليات إعادة البناء في كاتدرائية نوتردام في باريس، التي تعرضت لأضرار بالغة جراء حريق نشب فيها عام 2019.
وتقول الصحيفة إنه بدقة وطاقة لا حدود لها، استخدم فريق من النجارين تقنيات العصور الوسطى حتى يتم يدويا بنجاح ودون الاستعانة بتقنيات مستحدثة رفع دعامة ضخمة من خشب البلوط تزن ثلاثة أطنان أمام الكاتدرائية، التي يسعى الطاقم لإعادة بناء نسخة طبق الأصل من الأجزاء التي التهمتها النيران.
وتقول الصحيفة إن النجارين والحرفيين استخدموا بالتزام تام الأساليب المستخدمة منذ 800 عام لبناء الهياكل الخشبية والدعامات في الكاتدرائية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.