لم تمر التساقطات المطرية الأخيرة مرور الكرام، فبعد اندلاع حريق مهول في مدينة تطوان إثر تماس كهربائي، أدت التساقطات الأخيرة، بمساعدة انجراف التربة إلى انهيار جزء من سور قاعة درس ثانوية إعدادية نواحي تاونات، فيما تعرضت أسوار أخرى للتشقق، دون أن يخلف الحادث ضحايا في الأرواح. وتعرضت قاعة درس تلاميذ إعدادية ” سيدي المخفي”، لانهيار جزئي، خلف أضرارا بليغة في الواجهة الداخلية، فضلا عن تشققات تنذر بانهيار كلي لقاعة الدرس.
وحسب مصادر محلية، فإن انهيار حجرة درس الإعدادية، الناجم عن التساقطات المطرية، سيزيد من معاناة تلاميذ الجماعة، بالنظر إلى ضعف الطاقة الاستيعابية للمؤسسة، حيث تضطر الإدارة لاستغلال قاعات عدة المطالعة، ومعها قاعة الأساتذة، لاستدراك النقص الحاصل في عدد حجرات الدرس.