علمت هسبريس أن لجنة تقنية حَلَّتْ بالثانوية الإعدادية المسيرة بأولاد افرج التابعة لنيابة الجديدة، ووقفت على حالة مرافقها وحجراتها الدراسية والإدارية، حيث أخذت عينات من الجدران وأتربة المؤسسة، وأجرت اختبارات تقنية على الركائز والأساسات بهدف تحديد مكوناتها ومدى صلاحيتها لاحتضان المئات من التلاميذ، في أفق إعداد تقرير مفصل عن حالة المؤسسة بمختلف مرافقها، بعدما أثار موضوع تشققاتها ردود أفعال متباينة نهاية الشهر الماضي. وحسب المعطيات الأولية التي حصلت عليها هسبريس في انتظار صدور التقرير النهائي، فإن الأساسات قوية بالشكل الذي سيُمكنها من تحمل البنايات لسنين أخرى طويلة، حيث أكدت مصادرنا أن "الأمر لا يتعلق بتصدعات أو تشققات أو وَشَكِ المؤسسة على السقوط والانهيار، بل إن المسألة مرتبطة بتَحَرُّكِ البنايات من مكانها ببضع ميلمترات جراء نوعية التربة الرملية والطينية التي تشبعت بمياه الأمطار الأخيرة". وقد ذهبت مصادرنا إلى أن "تحرك البنايات لا يعني أن هذه الأخيرة آيلة للسقوط أو أنها تُشكل خطرا كبيرا على التلاميذ والأساتذة، لكن وَجَبَ على مصالح النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة دكالة عبدة، إيجادُ حلول سريعة لإيقاف هذه التحركات غير الطبيعية، مع ضرورة ترميم المؤسسة وإصلاح مرافقها التي أصبحت مياه الأمطار تتسرب عبر أسقفها وبعض جدرانها" وفق ذات المصادر. جدير بالذكر أن إعدادية المسيرة بأولاد افرج عرفت، تزامنا مع التساقطات المطرية الأخيرة، حالة استنفار كبير في صفوف التلاميذ، هيئة التدريس، الإدارة التربوية، الهيئات النقابية، السلطة المحلية، المصالح النيابية، آباء وأولياء التلاميذ...، نتيجة تحرك بنايات المؤسسة وتباعدها، ما دفع إلى تعليق الدراسة وخروج التلاميذ والأساتذة خوفا من انهيار الحجرات الدراسية على رؤوس مرتاديها.