أعلنت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الشغيلة المغربية بمختلف مكوناتها الى المشاركة والانخراط في الإضراب الوطني العام الإنداري لمدة 24 ساعة يوم الأربعاء 5 فبراير الجاري. وتم اتخاذ هذه الخطوة خلال اجتماع المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، المنعقد في دورة استثنائية بالمقر المركزي للنقابة، بالدار البيضاء، اليوم السبت 1 فبراير الجاري.
ودعت النقابة لاضراب وطني ضد ما وصفته ب "إصرار الحكومة على تعطيل الحوار الاجتماعي، وعدم الوفاء بالتزاماتها المتضمنة في اتفاق 30 ابريل 2022 ومحضر اتفاق 30 أبريل 2024′′.
واستنكرت النقابة استمرار ارتفاع غلاء الأسعار، وتدمير القدرة الشرائية للمواطنين، واتساع دائرة الفقر والهشاشة الاجتماعية.
كما جاءت الدعوة، وفق المركزية النقابية، رفضا ل"مخطط الإجهاز على الحق التاريخي والدستوري والكوني في ممارسة الإضراب، ومحاربة الحق في التنظيم النقابي والتظاهر والاحتجاج السلمي".
كما رفضت مشروع دمج الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS) في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي CNSS))"، مؤكدة انه، "سيمس بمكتسبات وحقوق المؤمنين ومنددة بما أسمته "انفراد الحكومة بإعداد مشروع ما يسمى بإصلاح أنظمة التقاعد الذي يستهدف مكتسبات الأجراء والمتقاعدين".