عقدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال الأسبوع الماضي اجتماعات مكثفة جمعت رئيسها فوزي لقجع بالناخب الوطني وليد الركراكي، لبحث مستقبل الأخير على رأس الإدارة التقنية للمنتخب المغربي.
ووفق معطيات متطابقة، اتجهت المباحثات نحو فك الارتباط بالتراضي، في ظل قناعة مشتركة بأن المرحلة الحالية شارفت على نهايتها. غير أن القرار لم يُفعّل رسميا بسبب خلافات مالية تتعلق بمنح الانتصارات والمستحقات العالقة، التي يطالب بها الركراكي قبل توقيع إنهاء العقد.
ويتقاضى المدرب راتبا شهريا يصل إلى 130 مليون سنتيم، بعد تفعيل بند الزيادة عقب الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022. ويمتد عقده إلى غاية يونيو 2026، ما يجعل صيغة التسوية المالية محور التفاوض الحالي.
وتسعى الجامعة إلى حسم الملف قبل معسكر مارس، الذي سيشهد مواجهتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي.
في المقابل، برز اسم طارق السكتيوي، مدرب المنتخب الأولمبي، كأحد أبرز المرشحين لخلافة الركراكي، في انتظار الإعلان الرسمي عن القرار النهائي.