أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأحد، أن 48 من القادة الإيرانيين لقوا حتفهم في ضربات أمريكية وإسرائيلية استهدفت إيران، مؤكدا أن القادة الجدد في طهران أبدوا رغبتهم في الحوار، وهو ما وافق عليه، دون تحديد موعد للمحادثات المستقبلية.
وقال ترامب: "الأمور تمضي بسرعة غير مسبوقة منذ 47 عاما، والنجاح الذي نحققه يفوق التصور"، مضيفا أنه كان ينبغي للقادة الإيرانيين الانخراط في الحوار منذ وقت طويل.
ونقلت عنه مجلة "ذي أتلانتيك" قوله: "إنهم يريدون الحوار وقد وافقت على ذلك، لذا سأجري محادثات معهم".
في سياق متصل، أعلن الجيش الأمريكي الأحد عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة خمسة آخرين بجروح خطرة، في أولى الخسائر البشرية الناجمة عن العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
وسبق أن حذر ترامب من إمكانية وقوع خسائر بين صفوف القوات الأمريكية، قائلا: "لقد اتخذت جميع الإجراءات لتقليل المخاطر، ولكن النظام الإيراني يسعى إلى القتل وقد نفقد أرواح جنود أمريكيين".
وجاءت هذه الخسائر بعد يومين من الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، والتي أسفرت عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي، وأسهمت في تصاعد التوتر في المنطقة.
من جانبها، أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن طهران شنت هجوما على حاملة الطائرات "إبراهام لينكولن" بأربعة صواريخ باليستية، إلا أن القيادة المركزية الأمريكية أكدت عدم إصابة السفينة وأن الصواريخ لم تقترب منها.
وتعد هذه الخسائر أول مواجهة قتالية مباشرة للقوات الأمريكية منذ عودة ترامب إلى الرئاسة، إذ لم يسفر القصف الأمريكي لمواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي، ولا عمليات استهداف مسؤولين في فنزويلا خلال يناير، عن أي خسائر بشرية في صفوف الجيش الأمريكي.