أعلنت المتحدثة باسم الجمعية العامة للأمم المتحدة أن بوروندي، بصفتها الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، أودعت رسميا ملف ترشيح الرئيس السنغالي السابق ماكي سال لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش على رأس المنظمة الأممية.
وأوضحت المتحدثة، لانيس كولينز، في تصريح للصحافة، أن رئيس الجمعية العامة توصل صباح اليوم بملف الترشيح مرفقا بالوثائق اللازمة، مشيرة إلى أن بوروندي هي الجهة التي تقدمت بالمبادرة.
ويُنظر إلى سال كأحد أبرز القادة الأفارقة خلال العقد الأخير، إذ قاد السنغال بين عامي 2012 و2024، وعُرف بنشاطه الدبلوماسي داخل القارة وخارجها، إضافة إلى علاقاته المتينة مع عدد من الشركاء الدوليين.
ويرى متابعون أن تقديم اسمه يعكس توجها داخل الاتحاد الإفريقي للدفع بمرشح من القارة نحو أعلى منصب أممي، مستندين إلى خبرته في الوساطات الإقليمية وإدارة الملفات متعددة الأطراف، فضلا عن شبكة علاقاته مع عدد من الدول المؤثرة، بما في ذلك الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن.
في المقابل، يواجه سال منافسة من شخصيات دولية أخرى، من بينها الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت، والمدير العام لالوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، إضافة إلى اسم مطروح من كوستاريكا هو نائبتها السابقة ريبيكا غرينسبان، الذي لم يعتمد رسميا حتى الآن.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز الحضور الإفريقي في هياكل الأممالمتحدة، لاسيما في المناصب القيادية العليا داخل المنظمة.