كشفت تقارير إعلامية جزائرية محسوبة على دوائر القرار عن أزمة جديدة بين الجزائروأبوظبي، بعدما تحدثت عن تعثر عملية لإجلاء مواطنين جزائريين من إمارة دبي، في ظل أجواء إقليمية مشحونة بالتوترات الأمنية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية كانت قد توجهت إلى مطار دبي ضمن مهمة استثنائية أشرفت عليها خلية أزمة بوزارة الخارجية الجزائرية، غير أنها عادت إلى مطار مطار هواري بومدين الدولي دون نقل أي ركاب، بعد عدم السماح بإتمام إجراءات الصعود.
واعتبرت المنابر المقربة من السلطة أن ما حدث يعكس توتراً ميدانياً يواكب الفتور السياسي القائم بين البلدين.
وتزامنت الواقعة مع تصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة عقب هجمات صاروخية ومسيّرة تبنتها إيران، قائلة إنها تستهدف مواقع مرتبطة بمصالح أمريكية. وأثارت هذه التطورات حالة استنفار في عدد من دول الخليج، ما دفع بعض الدول إلى اتخاذ تدابير احترازية تخص حركة الطيران وإقامة الأجانب.
الحادثة أعادت تسليط الضوء على مسار العلاقات المتوترة بين الجزائروأبوظبي، والتي شهدت في الأشهر الأخيرة سجالات سياسية وإعلامية متبادلة.
وبرز هذا التوتر بشكل أوضح عقب تصريحات للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون انتقد فيها سياسات أبوظبي الإقليمية، لا سيما في ملفات ليبيا ومنطقة الساحل.