وجّه أبي البشير، الذي يوصف بأنه مستشار زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، رسالة تحذيرية إلى أعضاء وأنصار الجبهة، دعاهم فيها إلى توخي الحذر في التعاطي مع مستجدات المنطقة، خصوصا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح البشير، في منشور على منصة "X" بتاريخ 22 مارس، أن "الانسياق وراء ردود الفعل العاطفية بشأن أحداث الشرق الأوسط قد ينعكس سلبا على القضية"، مشددا على أن أي محتوى يتم تداوله وإن بدا بسيطاً قد يُستغل لتغذية التوترات والإضرار بصورة الجبهة على الصعيد الدولي.
واعتبر أن تصرفات أعضاء وأنصار البوليساريو ستمنح المغرب فرصة لتعزيز موقعه التفاوضي، محذرا من حساسية المرحلة التي تمر بها القضية، واصفا إياه الظرف الدولي الراهن ب"الدقيق والحرج".
ويأتي تحذير البوليساريو في سياق تحركات سياسية داخل الولاياتالمتحدة تهدف إلى تصنيف جبهة البوليساريو ك"منظمة إرهابية"، حيث تقدم السيناتور الأمريكي تيد كروز بمشروع قانون بهذا الخصوص، فيما عبّر جيسون د. غرينبلات عن دعمه لهذه الخطوة.
وترتكز هذه المبادرات، بحسب متابعين، على إبراز ما يُقال إنها علاقات بين البوليساريو وإيران، إضافة إلى ارتباطات مفترضة مع جهات إقليمية مثل حزب الله، وهو ما يُستخدم كأحد مبررات الدفع نحو هذا التصنيف.