بعدما وصفت الصحف والمواقع الرياضية في المملكة العربية السعودية، المدرب السابق للمنتخب المغربي وليد الركراكي، بأنه "البديل الذهبي" المرشح لتولي القيادة الفنية للأخضر السعودي، أشارت منصة "وين وين" الرياضية إلى وجود 3 أو 4 عوامل من شأنها أن تعزز فرص صاحب ال50 عاما في خلافة المدرب الفرنسي هيرفي رونار على رأس العارضة الفنية للمنتخب السعودي.
وأوضحت منصة "وين وين" الرياضية، أن أبرز عامل هو الخبرة الكبيرة التي اكتسبها الركراكي من خلال قيادته التاريخية للمنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، والتي اكتملت بتحطيم كل التوقعات بالوصول إلى الدور نصف النهائي في البطولة، كأول منتخب عربي وإفريقي في التاريخ يقتحم المربع الذهبي في نهائيات كأس العالم، هذا بالإضافة إلى فلسفته التدريبية التي ترتكز على الصرامة الدفاعية والروح القتالية العالية التي يزرعها في لاعبيه.
ويضاف إلى العوامل التي ترجح كفة الركراكي لتولي القيادة الفنية لبطل آسيا الأسبق، ما لديه من دراية واسعة بخبايا الكرة في المملكة العربية السعودية من خلال متابعته المستمرة لدوري روشن والمحترفين فيه، إلى جانب قدرته على فهم سيكولوجية وطريقة تفكير اللاعبين العرب داخل غرفة الملابس، الأمر الذي سيساعده على التأقلم سريعا مع الأجواء واللاعبين ريثما يضع الأساليب المناسبة للعناصر المتاحة في المنتخب دون الحاجة لوقت طويل. أما العامل الأخير، فيكمن في نفاد رصيد رونار لدى الجماهير السعودية، لا سيما بعد الهزيمة المحرجة التي مُني بها المنتخب السعودي أمام نظيره المصري.
وفي حال صدقت هذه الأنباء التي تُجمع على أن المسؤولين في الاتحاد السعودي لكرة القدم يرغبون في استقطاب الركراكي لامتصاص الغضب الجماهيري العارم، فسوف يضمن المغرب المشاركة في المونديال بثلاثة مدربين، بعد جمال السلامي، الذي قاد منتخب الأردن للتأهل للمونديال لأول مرة في تاريخ البلاد، ومحمد وهبي، الذي تولى الإدارة الفنية لمنتخب "أسود الأطلس".
وكانت القنوات الرياضية السعودية قد علمت من مصادرها أن المسؤولين في اتحاد الكرة دخلوا في مفاوضات مع وكيل أعمال مدرب "أسود الأطلس" السابق، مع إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي في غضون أيام.