ميناءا طنجة والدار البيضاء ضمن أفضل الموانئ العربية في الربط الملاحي العالمي    قاطرات صينية جديدة تعزز السكك الحديدية المغربية... تحديث أسطول الديزل وتطوير خط فاس–وجدة    نتانياهو يسخر من "شائعات تصفية"    الدار البيضاء.. فاطمة الزهراء اليومي تفوز بالجائزة الأولى للمسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم لفائدة أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني    الرئيس ترامب يستبعد أي إمكانية لوقف إطلاق النار مع إيران في هذه المرحلة    شركات النفط في المغرب تبدأ موجة زيادات جديدة على خلفية ارتفاع البرميل إلى 100 دولار    إبراهيم دياز يحتفل بمباراته ال150 مع ريال مدريد    البوليساريو ودعم الجزائري والاتهامات والارتباط بإيران... كيف بدأ الكونغرس الأمريكي التحرك لفرض عقوبات على الجبهة؟    كرة القدم .. تعيين المغربية لمياء بومهدي مدربة للمنتخب الأردني للسيدات    زيادات تصل إلى درهمين في اللتر.. أسعار المحروقات ترتفع بالمغرب    ميزان الحسيمة يكرم نساء رائدات في أمسية رمضانية عائلية    رحيل الإعلامي جمال ريان بعد مسيرة حافلة امتدت لأكثر من خمسة عقود    850 قتيلا في لبنان منذ اندلاع الحرب    شكايات حول مبيدات مغشوشة بحقول الشمال تدفع وزارة الفلاحة إلى التحقيق    استحقاقات 2026 لحظة سياسية حاسمة لتقييم المسار التنموي وتصحيح اختلالاته    الجيش الملكي ونهضة بركان يفشلان في استغلال عاملي الأرض ويعقدان مهمتهما قاريا    اجتماع فريق عمل المكتب السياسي بالجهة والكتابة الإقليمية بالجديدة نقاش استراتيجي وترتيب للأولويات    نشرة إنذارية.. تساقطات ثلجية مرتقبة من الثلاثاء إلى الأربعاء    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الاثنين    السماح لمعتقل حراك الريف محمد حاكي بحضور جنازة والده بالحسيمة    الكراهية تتحدى المجتمع الدولي    رحيل صاحب «الوعي الأخلاقي» .. هابرماس.. آخر الكبار الذين حملوا إرث مدرسة فرانكفورت النقدية    القائمة الكاملة للمرشحين لجوائز الأوسكار 2026    مكناس…لقاء بمكناس حول"التجربة المغربية في العمل التطوعي"    أهمية تدريس اللغة الأمازيغية داخل صفوف الجالية المغربية في بلجيكا    أفورار..توزيع 4160 وجبة افطار للصائمين المحتاجين وعابري السبيل وذوي الاحتياجات الخاصة    تأجيل سباق قطر للدارجات النارية بسبب الصراع في الشرق الأوسط    لشبونة.. معرض "ذاكرات حية" لإيمان كمال الإدريسي انغماس في ذاكرة المرأة الإفريقية    لقاء يحتفي ب "صمود المرأة القصرية"    الملك محمد السادس يجدد تضامن المغرب مع الإمارات ويدين الاعتداءات الإيرانية    الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع تنظم ندوة حول الرياضة في خدمة القضايا الوطنية " وتحتفي بثلة من الإعلاميين والرياضيين.    المغرب يسعى إلى ضم موهبة الريال    ارتفاع نسبة ملء سدود المغرب إلى أكثر من 71 في المائة    وزارة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 10 مسيرات في منطقتي الرياض والشرقية    قابلات مستشفى تيزنيت يطالبن بفتح تحقيق في تدبير الحركة الانتقالية داخل مصلحة الولادة    صداقة الأطفال مع الذكاء الاصطناعي .. متى تصبح مقلقة؟    تواصل القصف على إيران في الأسبوع الثالث من الحرب وإسرائيل تعلن بدء "مرحلة حاسمة"    خمس عادات تساعدك على نوم صحي ومريح        حادثة سير خطيرة بطريق بطنجة تعيد دق ناقوس الخطر بشأن الدراجات النارية        من إيران إلى الجزائر... كيف اختار المغرب المواجهة الدبلوماسية مع خصومه؟    قراءات قانونية في الاعتقال الاحتياطي        في حضرة "البام".. مهنيون يفككون واقع وأعطاب المنظومة الصحية بالمغرب    مدرب الوداد: مواجهة آسفي صعبة    لا صيام بلا مقاصد    وفاة الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس عن 96 عاما    الريسوني يحذر من تصاعد خطاب التكفير والطائفية بعد العدوان على إيران    الحسيمة.. إسدال الستار على الأمسيات الرمضانية للمديح والسماع وتكريم حفظة القرآن        أزولاي يستحضر بإشبيلية الجذور التاريخية لاحترام الاختلاف بالمغرب والأندلس    عمرو خالد يقدم "وصفة قرآنية" لإدارة العلاقات والنجاح في الحياة    المجلس العلمي الأعلى: 25 درهما مقدار زكاة الفطر نقدا لعام 1447ه/2026م    كفير "جودة" يحسن المناعة والهضم    دراسة تبرز حقيقة القدرة على القيام بمهام متعددة    ترجمات القرآن -19- ترجمة ريتشارد بيل للقرآن.. السجع والترتيب والتاريخ!    دعوات لتعزيز الوقاية والكشف المبكر بمناسبة اليوم العالمي للمرض .. القصور الكلوي يصيب شخصا واحدا من بين كل 10 أشخاص ويتسبب في معاناة واسعة للمرضى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فرسان جائزة العويس الجدد، المقالح والمسدّي ووطّار وأمين، هل يستحقونها؟

في الوقت الذي كان فيه عام 2009م يطوي آخر صفحاه، أعلنت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية عن الفائزين بجائزة العويس في دورتها الجديدة وهي الدورة الحادية عشرة (2008 2009) م، وكان الفائزون صفوة من كبار الأدباء والكتاب العرب، وهم: د. عبد العزيز المقالح من اليمن في حقل الشعر. الطاهر وطار من الجزائر في حقل الرواية. د. عبد السلام المسدي من تونس في حقل الدراسات الأدبية والنقد.
جلال أمين من مصر في حقل الدراسات الإنسانية والمستقبلية. أما جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي فسيجري الإعلان عنها لاحقا، كما أعلن الامين العام للجائزة عبد الحميد احمد.
وتعدُّ جائزة سلطان العويس من أهم الجوائز الثقافية العربية، وتمنحها كل سنتين مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بدولة الإمارات العربية المتحدة لأدباء وكتاب عرب أحياء، في خمسة حقول هي: الشعر، القصة الرواية المسرحية، الدراسات الأدبية والنقد، الدراسات الإنسانية والمستقبلية، والإنجاز الثقافي والعلمي، ويمكن القول باطمئنان إن جائزة العويس الثقافية تقف في مستوي واحد مع أبرز الجوائز الثقافية العالمية مثل: الغونكور الفرنسية، والبوكر البريطانية، والبوليتزر الأميركية.
الأدباء والكتاب العرب
الذين فازوا بالجائزة
لو أجرينا مراجعة لأسماء الأدباء والكتاب العرب الذين فازوا بجائزة العويس الثقافية منذ أن بدأت دورتها الأولي (1988 1989)م وحتي دورتها الأخيرة (الحادية عشرة) لوجدنا أن عددهم بلغ (67) أديبا وكاتبا، وكالآتي:
1. الفائزون في حقل الشعر: بلغ عددهم (12) شاعرا، وهم علي التوالي: فدوي طوقان، سعدي يوسف، عبدالله البردونّي، عبدالوهاب البياتي، أحمد عبدالمعطي حجازي وإبراهيم نصرالله (مناصفة)، محمد عفيفي مطر، قاسم حداد، حسب الشيخ جعفر، محمد الماغوط، محمد بنيس، وأخيرا: الدكتور عبد العزيز المقالح، ونشير هنا إلي أن الجائزة قد سُحبت لاحقا من الشاعر سعدي يوسف.
2. الفائزون في حقل القصة الرواية المسرحية: بلغ عددهم(17) أديبا وهم علي التوالي: سعدالله ونّوس وحنّا مينا (مناصفة)، الفريد فرج والدكتور عبدالرحمن منيف (مناصفة)، صنع الله ابراهيم وسليمان فيّاض (مناصفة)، أدور الخرّاط، جمال الغيطاني والدكتور وليد إخلاصي (مناصفة)، فؤاد التكرلي، زكريا تامر ومحمد البساطي (مناصفة)، محمد خضير، عزالدين المدني، يوسف إسحق شاروني وإلياس خوري (مناصفة)، وأخيرا: الطّاهر وطّار.
3. الفائزون في حقل الدراسات الأدبية والنقد: بلغ عددهم (14) أديبا وكاتبا وهم علي التوالي: جبرا ابراهيم جبرا والدكتور علي جواد الطاهر (مناصفة)، د. إحسان عباس، يمني العيد وفاروق عبدالقادر(مناصفة)، د. ناصرالدين الأسد، د. جابر عصفور و د. شكري عياد (مناصفة)، د. عبدالله الغذامي، د. محسن الموسوي، مصطفي عبده ناصف، محمد مفتاح، عبدالفتاح كيليطو، وأخيرا: د. عبدالسلام المسدّي.
4. الفائزون في حقل الدراسات الإنسانية والمستقبلة: بلغ عددهم(14) كاتبا وهم علي التوالي: د. زكي نجيب محمود وفؤاد زكريا (مناصفة)، د. عبدالله الدائم، د. عواطف عبدالرحمن و د. محمد الرميحي (مناصفة)، فهمي جدعان و د. محمد جابر الأنصاري (مناصفة)، د. صالح أحمد العلي و د. نصيف نصار (مناصفة)، د. عبدالوهاب المسيري، د. محمود أمين العالم، أنطوان زحلان، هشام جعيط، وأخيرا: جلال أمين.
ونشير إلي أن جائزة هذا الحقل قد حُجبت في الدورة الأولي.
5. الفائزون في حقل الإنجاز الثقافي والعلمي: بلغ عددهم (10) أدباء وكتاب وهم علي التوالي: محمد مهدي الجواهري، نزار قباني، الشيخ حمد الجاسر، د. أدورد سعيد، الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، محمود درويش وأدونيس (مناصفة)، د. ثروت عكاشة، جمعة المجاهد و د. سلمي الخضراء الجيوسي (مناصفة)، ومن المنتظر أن يعلن عن اسم الفائز في الدورة الحالية عما قريب.
ونشير إلي أن (مجلة العربي) قد فازت بجائزة الإنجاز الثقافي والعلمي في الدورة السابعة لجائزة العويس (2000 2001) م، وأن جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي قد أضيفت إلي حقول جائزة سلطان العويس في الدورة الثانية (1990 1991) م.
ومن خلال استعراض أسماء الأدباء والكتاب الفائزين بجائزة سلطان بن علي العويس الثقافية نجد أنهم من كبار أدباء العربية وكتابها وهم جديرون بتلك الجائزة الكبيرة.
فرسان الجائزة الجدد
نقدم فيما يأتي السيرة الذاتية لكل واحد من الفرسان الأربعة الجدد الذين فازوا بجائزة سلطان العويس الثقافية في دورتها الحالية، مع الكتب التي أصدرها كل واحد منهم والجوائز التي حصل عليها:
1. الدكتور عبدالعزيز المقالح: اختارته لجنة تحكيم الشعر في مؤسسة العويس الثقافية من بين (209) مرشحين في حقل الشعر، وبينت اللجنة أن سبب اختياره جاء (لتميزه في استثمار القصيدة الحديثة عبر لغة خاصة شكلت نهجاً فنياً، وقد استطاع عبر سنوات طويلة العمل علي توظيف الرموز التراثية والوطنية والإنسانية في شعره ليتحول إلي طاقة جمالية غنية ملهمة للأجيال، وبذلك تكافئ لجنة التحكيم شعرية اللغة الصافية ذات البعد المجازي العميق).
الدكتور عبدالعزيز المقالح:
أديب وكاتب من اليمن، من مواليد عام 1937م، حصل علي الشهادة الجامعية عام 1970م، وحصل علي شهادة الماجستير من كلية الآداب بجامعة عين شمس عام 1973م، وحصل علي شهادة الدكتوراه من جامعة عين شمس عام 1977م، وعمل أستاذا للأدب والنقد الحديث في كلية الآداب بجامعة صنعاء، وحصل علي درجة الأستاذية عام 1987م، وفي عام 1982م أصبح رئيسا لجامعة صنعاء وظل في منصبه هذا حتي عام 2001م، وهو الآن رئيس مركز الدراسات والبحوث اليمني وعضو المجمع اللغوي في القاهرة، وعضو المجمع اللغوي في دمشق، وعضو مجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت.
حصل علي الجوائز الآتية: جائزة (اللوتس) عام 1986م، جائزة الثقافة العربية، اليونسكو، باريس عام 2002م، جائزة (الفارس) من الدرجة الأولي في الآداب والفنون من الحكومة الفرنسية عام 2003م، جائزة الثقافة العربية من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عام 2004م .
وحصل علي وسام الفنون والآداب عدن 1980م، ووسام الفنون والآداب صنعاء 1982م، وأصدر (14) مجموعة شعرية و(25) كتابا في الدراسات الأدبية والفكرية، وصدرت عنه تسعة كتب، وهذه خلاصة لأعماله الأدبية التي صدرت حتي الآن:
المجموعات الشعرية:
لا بد من صنعاء 1971م، مأرب يتكلّم، بالاشتراك مع السفير عبده عثمان 1972م، رسالة إلي سيف بن ذي يزن 1973م، هوامش يمانية علي تغريبة ابن زريق البغدادي 1974م، عودة وضاح اليمن 1976م، الكتابة بسيف الثائر علي بن الفضل 1978م، الخروج من دوائر الساعة السليمانيّة 1981م، أوراق الجسد العائد من الموت 1986م، أبجدية الروح 1998م، كتاب صنعاء 1999م، كتاب القرية 2000م، كتاب الأصدقاء 2002م، كتاب بلقيس وقصائد لمياه الأحزان 2004م، كتاب المدن 2005م .
الدراسات الأدبية والفكرية
قراءة في أدب اليمن المعاصر، شعر العامية في اليمن، الأبعاد الموضوعية والفنية لحركة الشعر المعاصر في اليمن، يوميات يمانية في الأدب والفن، قراءات في الأدب، الشعر بين الرؤية والتشكيل، أصوات من الزمن الجديد، ثرثرات في شتاء الأدب العربي، قراءة في فكر الزيدية والمعتزلة، الحورش الشهيد المربي، بدايات جنوبية، أزمة القصيدة العربية ، صدمة الحجارة، علي أحمد باكثير رائد التحديث في الشعر العربي المعاصر، دراسات في الرواية والقصة القصيرة في اليمن، عبد الناصر واليمن فصول من تاريخ الثورة اليمنية، من الأنين إلي الثورة، ثلاثيات نقدية، أوليّات المسرح في اليمن، من أغوار الخفاء إلي مشارف التجلّي، أوليّات النقد الأدبي في اليمن، عمالقة عند مطلع القرن، شعراء من اليمن، الزبيري ضمير اليمن الثائر، من البيت إلي القصيدة.
دراسات عن شعره:
إضاءات نقدية: د. عز الدين إسماعيل و د. أحمد عبد المعطي حجازي وآخرون.
النص المفتوح دراسات في شعر د. عبد العزيز المقالح: مجموعة من النقاد.
بنية الخطاب الشعري: د. عبد الملك مرتاض.
شعرية القصيدة: د. عبد الملك مرتاض.
الحداثة المتوازنة (عبد العزيز المقالح: الحرف، الذات، والحياة): د. ابراهيم الجرادي.
المضامين السيكولوجية في شعر د. عبد العزيز المقالح: جاسم كريم حبيب.
ثلاثة شعراء معاصرين من اليمن(باللغة الإنجليزية): بهجت رياض صليب.
عبد العزيز المقالح، الشاعر المعاصر: د. محمد النهاري، الهيئة العامة للكتاب، 2003م.
الدكتور عبد العزيز المقالح ناقداً: د. ثابت بداري.
2. الطاهر وطار:
اختارته لجنة تحكيم القصة والرواية والمسرحية في مؤسسة العويس الثقافية من بين (262) مرشحاً في حقل القصة و الرواية والمسرحية، وبينت اللجنة أن اختياره جاء (لقدرته التجريبية التي مزجت الأصالة بالواقع الاجتماعي ولجرأته في بناء الشخصيات والأحداث لمعالجة قضايا محلية و بيئية بلغة متطورة تقارب في روحها العامة كلاسيكيات الرواية، وبذلك تكافئ اللجنة رواية التفاصيل الدقيقة التي تلامس البسطاء و تصادق حياتهم).
والطاهر وطار أديب من الجزائر، ولد في 15 آب سنة 1936 في دائرة صدراتة بولاية سوق اهراس، حفظ القرآن الكريم في قريته، ثم التحق بمعهد عبد الحميد بن باديس بقسنطينة، ثم بجامع الزيتونة ليدرس علوم اللغة والشريعة، أشترك في الثورة التحريرية في صفوف جبة التحرير الوطني منذ عام 1956م، بدأ المحاولات في الكتابة من عام 1953، ونشر أولي قصصه عام 1956، في جريدة الصباح التونسية، ثم بمجلة الفكر التونسية حتي عام 1961، أسس أول جريدة أسبوعية بالجزائر المستقلة بعنون (الأحرار) بقسنطينة ثم جريدة (الجماهير) عام 1963م بالجزائر العاصمة، ثم أصدر ملحقاً أدبياً لجريدة الشعب بعنوان (الشعب الثقافي) عام 1973م ثم مجلات (التبيين، والقصيدة) عام 1990، ومجلة للقصة عام 1996 (تابعة للجاحظية(، يرأس جمعية الجاحظية الثقافية التي أسسها منذ عام 1989م، أسس دار نشر تابعة للجاحظية صدر عنها منذ عام 1995 أكثر من 20 عنواناً، شارك في كثير من الملتقيات والمؤتمرات الأدبية عربياً ودوليا، شغل منصب مدير عام الاذاعة الجزائرية 1990-1992، وهو عضو في منتدي الفكر العربي بالأردن. - حولت بعض أعماله إلي السينما والمسرح، أما أهم جائزة حصل عليها فهي جائزة الشارقة لخدمة الثقافة العربية لعام 2005م، وتم تكريمه من قبل ديوان العرب تقديرا لجهوده في خدمة الثقافة العربية بتقديم درع المجلة له.
ألَّف حتي الآن عشر روايات وثلاث مجموعات قصصية ومسرحيتين وهي:
الروايات:
اللاز 1974م، الزلزال 1974م، الحوات والقصر 1974م، رمانة 1971م، تجربة في العشق 1989م، عرس بغل 1983م، العشق والموت في الزمن الحراشي 1982م، الشمعة والدهاليز 1995م، الولي الطاهر يعود إلي مقامه الزكي 1993م، الولي الطاهر يرفع يديه بالدعاء 2005م، وقد اعيد طبع هذه الروايات عدة مرات.
المجموعات القصصية:
دخان من قلبي 1961م، الطعنات 1971م، الشهداء يعودون هذا الأسبوع 1974م وقد صدرت في العراق.
المسرحيات: له مسرحيتان هما: علي الضفة الأخري أواخر الخمسينيات، الهارب 1971م.
وقد ترجمت العديد من أعمال الطاهر وطار إلي عشر لغات حتي الآن هي: الروسية والإنجليزية والألمانية والفرنسية والبرتغالية والفيتنامية واليونانية والأوزبيكستانية والأذربيجانية والبلغارية،، ويعتبر الطاهر وطار من مؤسسي الأدب العربي الحديث في الجزائر، ويعد من أبرز الكتاب العرب المعاصرين، ويتميز أسلوبه بالجرأة والصراحة، وقد تناولت اعماله القضايا الإجتماعية والسياسية.
3. الدكتور عبد السلام المسدي:
اختارته لجنة تحكيم الدراسات الأدبية والنقد في مؤسسة العويس الثقافية من بين (211) مرشحاً في هذا الحقل، وبينت اللجنة أن اختياره جاء (لريادته في تجسير المسافة بين النقد العربي والدراسات الألسنية المعاصرة، حيث عمل المسدي طيلة سنوات في تقصي المناهج النقدية ذات الرؤية الشمولية وتطويعها لتكون مبسطة بين أيدي الدارسين والقراء، مستفيداً من السياقات التراثية التي تتصالح مع النص وتتواصل معه، وعليه تكافئ لجنة تحكيم الدراسات الأدبية دقة وشمولية النقد المنهجي الواضح).
يعدُّ المسدي واحدا من النقاد الذين ترسخت أسماؤهم في حركة النقد الأدبي في تونس وفي العالم العربي، وعلي مدار مسيرته الطويلة قدم عطاءً وافراً أسهم في ثراء الحركة النقدية العربية، وهو بالإضافة إلي هذا له إسهامات في العمل السياسي والدبلوماسي والأكاديمي.
وُلد المسدي في صفاقس بتونس في 26/1/1945م، ونال الإجازة في اللغة العربية والآداب العربية بتونس سنة 1969 والتبريز في الأدب العربي سنة 1972 ودكتوراه الدولة سنة 1979 وعمل وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي في تونس من 1987 إلي 1989 وسفيرا لدي جامعة الدول العربية من 1989 إلي 1990 ثم تفرغ للتدريس بالجامعة منذ أكتوبر 1991 وحصل الدكتور عبد السلام المسدي علي الجائزة التقديرية للجمهورية التونسية في اللغة والآداب وعلي وسام الاستقلال ووسام الجمهورية.
وقد أصدر الدكتور المسدي (14) كتابا نقديا هي: الأسلوبية والأسلوب 197م، قراءات مع الشابي والمتنبي والجاحظ وابن خلدون 1981م، التفكير اللساني في الحضارة العربية 1981 م، النقد والحداثة 1983م، قاموس اللسانيات 1984 م، اللسانيات من خلال النصوص 1984 م، الشرط في القرآن علي نهج اللسانيات الوصفية 1985 م، اللسانيات وأسسها المعرفية، مراجع اللسانيات والنقد الحديث 1986م، مراجع النقد الحديث، قضية البنيوية: دراسة ونماذج، النظرية اللسانية والشعرية في التراث العربي من خلال النصوص، في آليات النقد الأدبي، المصطلح النقدي.
4. جلال أمين:
اختارته لجنة تحكيم حقل الدراسات الإنسانية والمستقبلية في مؤسسة العويس الثقافية من بين (353) مرشحاً وبينت اللجنة أن اختياره جاء (لتنوع انتاجه في الإقتصاد والسياسة والمجتمع والثقافة، ولدأبه علي نشر قيم التنوير في المجتمع، متخذاً شعار النهضة الشاملة أسلوباً للعمل العميق والدقيق في آن معاً، فضلاً عن مشروعه النظري الذي لا يفصل بين التنمية الإقتصادية في الوطن العربي والثقافة والحياة، وهو ما دفع لجنة التحكيم لمنحه جائزة الدراسات الإنسانية والمستقبلية مكافأة لأصالة إنتاجه الفكري النهضوي).
وجلال أمين كاتب ومفكر مصري، ولد في القاهرة في 23 كانون الثاني 1935م، حصل علي دبلوم الاقتصاد، كلية الحقوق، جامعة القاهرة 1956م، ودبلوم القانون العام، كلية الحقوق، جامعة القاهرة، 1957، وماجستير الإقتصاد، جامعة لندن، 1961م، و شهادة الدكتوراه في الإقتصاد، جامعة لندن، 1964، و ليسانس الحقوق، كلية الحقوق، جامعة القاهرة، 1995م.
شغل جلال أمين الوظائف الآتية : أستاذ الإقتصاد بالجامعة الأمريكية بالقاهرة من عام 1979، أستاذ زائر في الإقتصاد بجامعة كاليفورنيا - لوس أنجلوس، مستشار إقتصادي، الصندوق الكويتي للتنمية الإقتصادية العربية، أستاذ مساعد في الإقتصاد كلية الحقوق جامعة عين شمس، مدرس الإقتصاد كلية الحقوق جامعة عين شمس، مندوب بإدارة الفتوي والتشريع بمجلس الدولة المصري، وحصل علي عدة جوائز علي مستوي مصر والوطن العربي.
أما المؤلفات المنشورة، فقد كتب جلال أمين 32 كتاباً وترجم أربعة كتب، ونشر باللغة الإنجليزية تسعة كتب، وفيما يأتي أسماء تسعة وعشرين كتابا من كتبه المنشورة: مبادئ التحليل الإقتصادي، الإقتصاد القومي، مقدمة لدراسة النظرية النقدية، الماركسية، عرض وتحليل ونقد لمبادئ الماركسية الأساسية في الفلسفة والتاريخ والإقتصاد، المشرق العربي والغرب، بحث في دور المؤثرات الخارجية في تطور النظام الإقتصادي العربي والعلاقات الإقتصادية العربية، محنة الإقتصاد والثقافة في مصر، تنمية أم تبعية إقتصادية وثقافية ؟، خرافات شائعة عن التخلف والتنمية وعن الرخاء والرفاهية، الإقتصاد والسياسة والمجتمع في عصر الإنفتاح، هجرة العمالة المصرية، قصة ديون مصر الخارجية من عصر محمد علي إلي اليوم، نحو تفسير جديد لأزمة الإقتصاد والمجتمع في مصر، مصر في مفترق الطرق، الدولة الرخوة في مصر، معضلة الإقتصاد المصري، شخصيات لها تاريخ، ماذا حدث للمصريين ؟، المثقفون العرب وإسرائيل، عولمة القهر، كشف الأقنعة عن نظريات التنمية الإقتصادية، عصر التشهير بالعرب والمسلمين، مستقبليات، وصف مصر في نهايه القرن العشرين، كتب لها تاريخ، العرب ونكبه الكويت، عصر الجماهير الغفيرة، العولمة والتنمية العربية، أحداث سبتمبر 2001 م، ماذا علمتني الحياة، خرافة التقدم والتأخر، مصر والمصريون في عهد مبارك (1981 2008)م.
الزمان


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.