طقس الجمعة | أجواء غائمة مصحوبة بأمطار رعدية بعدة مناطق مغربية    في شخص المحجوب الهيبة.. انتخاب المغرب باللجنة المعنية بحقوق الإنسان التابعة للأمم المادة    المغرب يفرض على اسبانيا شروطا قاسية وتعجيزية لفتح معابر سبتة ومليلية    فدراليو الصحة يدعون لحماية سلامة مهنيي القطاع    العصبة الوطنية والإدارة التقنية تناقشان عقد الأهداف للنهوض بالكرة النسوية    مؤجلا الدورة 23 من الدوري الاحترافي : الوداد يعمق جراح رجاء بني ملال واتحاد طنجة يفلت من الهزيمة    مورينيو يستقر على التعاقد مع حمد الله ليشكل ثنائيا مميزا مع كين …    الأمم المتحدة: عمر هلال يستعرض الاستراتيجية الطاقية للمغرب في ظل الظرفية العالمية الصعبة    الصويرة.. لقاءات تواصلية مع الأئمة بشأن استمرار اليقظة    تحويل نمط التعليم من الحضوري إلى التعليم عن بعد بمؤسستين بسيدي إفني    أخبار الساحة    بمشاركة مسؤولة لساكنة العديد من الجماعات : حملات تحسيسية وإجراءات ميدانية بإقليم تارودانت للحيلولة دون اتساع رقعة تفشي كورونا    عبد السلام الملا: هكذا دعم العرب والاستخبارات الباكستانية مجاهدي أفغانستان -فصحة الصيف    شركات تعاني خسائر فادحة وتعثر نموها بسبب قيود وثائق التنقل    مصرع 3 طلبة مغاربة حرقا داخل سيارتهم وإصابة آخرين في حادثة سير خطيرة بأوكرانيا (فيديو)    خوفاً من التسريب والتشهير.. نساء يقبلن على Arab Women بالمواقع الإباحية        اعتقال شخصين يقومان بتزوير استمارات مواعيد لإنجاز البطاقة الوطنية بالبيضاء    هذه حقيقة إصابة ابنة الرباح بفيروس كورونا    أصيب مديرها بالفيروس..اغلاق مدرسة خصوصية بمدينة فاس    ووهان تستقبل أول رحلة جوية دولية بعد أكثر من سبعة أشهر من التعليق بسبب الوباء    وزير الصحة: بؤر كورونا العائلية والمهنية ارتفعت مؤخرا.. الوضع مقلق لكنه غير منفلت!    من الحمام إلى الصطافيط .. خرق حالة الطوارئ الصحية يقود فنان شعبي مشهور و نساءً إلى الاعتقال بطنجة    مصدر أمني ينور الرأي العام بشأن بعض الملابسات المرتبطة بواقعة "قضية عدنان"    المستشفى المغربي بلبنان ..رعاية طبية هامة لحالات الحروق إثر انفجار بيروت    لكونه يتيح السفر ل23 دولة دون تأشيرة.. مؤشر يصنف جواز السفر المغربي في الرتبة 43 عالميا    الحكومة تصادق على مشروع مرسوم متعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية    المنتخب الوطني لكرة القدم يحافظ على مركزه في تصنيف "الفيفا"    العثماني غاضب من مذكرة شبيبته ويصفها ب"مذكرة الإنقلابيين"    تونس.. قياديون بالنهضة يطالبون الغنوشي بعدم الترشح لرئاسة الحركة    تقرير.. الفساد انتعش في عهد حكومتي بنكيران والعثماني    أول اتفاقية بين البنك الأوروبي والقرض الفلاحي ستدعم الفلاحة ب 200 مليون يورو    ارتفاع حركة النقل التجاري بميناء آسفي ب31,6 بالمئة متم غشت الماضي    مغربي ضمن لجنة تحكيم مهرجان مالمو بالسويد.. والافتتاح بعرض فيلم "آدم"    غاموندي يُلحق ثلاثة لاعبين جُدد مِن فئة الأمل بالفريق الأول للوداد    «الشاعر صلاح بوسريف يتملى «زرقة الشعر»    رحيل الفنان والمؤلف المسرحي أنور الجندي    التحسيس بمخاطر الحشرة القرمزية على نبات الصبار بجماعات إقليم الحسيمة    صدمة «كوفيد 19» تسببت في تراجع أرباح بنك CIH ب 80 %    الفصائل الفلسطينية تسعى للتوحد ميدانيا في مرحلة بالغة التعقيد    العديد من أعضاء مجلس الأمن يرحبون بالحوار الليبي في بوزنيقة    وزارة الصحة تطمئن المرضى: جميع الأدوية المستعملة في علاج "كوفيد-19" متوفرة    هيئات مغربية تنظم وقفة شعبية غدا الجمعة أمام البرلمان للتنديد بتوقيع اتفاقيات التطبيع مع الكيان الصهيوني    "أونسا" يسحب مبيدات سامة    أمير مرتضى منصور: "حققت 5 بطولات في 18 شهراً مع الزمالك أكتر من بطولات ناديك على مدار تاريخه"    لمجرد في كليب جديد يصور في المغرب    تقرير: التعليم الجيد والرعاية الصحية الكافية سيزيد إنتاجية الأطفال المغاربة ب50% بعد بلوغهم    دافقير يكتب: عصيد.. فكرة ترعب طيور الظلام    السفير الأمريكي بإسرائيل: نفكر باستبدال عباس بدحلان    ذ.أحمد الحسني يتحدث ..فطرة اللجوء إلى الله تعالى في الشدائد و الأزمات " وباء كورونا نموذجا "    تتويج الريفية نوميديا المرابط أفضل مغنية بهولندا    رئيس المجلس العلمي المحلي للناظور في حلقة جديدة من شذراته الطيبة : "التربية و القدوة الحسنة "    كوكل توقف خدمة بث الموسيقى Play Music    أصدقاء عدنان يترحمون على قبره (صور مؤثرة)    رشيد الوالي: مسلسل ‘باب البحر' استبق الأحداث حول مأساة اختطاف الطفولة بالمغرب    هل تمحو ‘عار' دنيا.. خنساء باطمة تحتفي بتتويج سينمائي من البندقية    ممثلة مغربية: أخي الصغير مات بنفس المصير المفجع للطفل عدنان بوشوف    الفزازي يستنكر اختطاف وقتل عدنان.. "قتلوك غدرا يا ولدي وطالبنا بالقصاص لترتاح"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مرآة «ثوار» ليبيا التي كشفت بعض أخطاء الزاكي التاكتيكية والبشرية

في أول ظهور للفريق المغربي صحبة مدربه بادو الزاكي- في مباراة رسمية برسم إقصائيات كأس إفريقيا والتي كانت أما م الفريق الوطني الليبي بالمركب الرياضي «أدرار» بأكادير- ظهر جليا بأن المدرب بادو الزاكي أرتكب العديد من الأخطاء التاكتيكية والتي جعلت الفر يق الوطني المغربي بترسانة من المحترفين ، يظهر بوجه باهت أمام فريق «ثوار» ليبيا بلاعبيه المحليين، والذين تغيب عندهم التنافسية بفعل الأوضاع الأمنية التي تعرفها ليبيا منذ الإطاحة بالرئيس معمر القدافي.
اللعب برأسي حربة تائهين
بادو الزاكي و بنهج تاكتيكي غريب اعتمد على مهاجمين كرأسي حربة (ياجور، وحمد الله)، وكانا يلعبان في نفس المكان، الأول كان يجري خلف الثاني بشكل غريب ومن دون قراءة لتحركات أمرابط، والثاني كان شاردا في مربع عمليات الحارس الليبي ، الشيء الذي جعله في وضعية تسلل طيلة الوقت الذي لعبه. المثير للجدل هو أننا لم نلاحظ أي تدخل للمدرب بادو الزاكي ولأفراد طاقمه من أجل تصحيح الأخطاء، واستمر اللاعبان في «دوختهما» إلى أن عوضا في الشوط الثاني.
القوة العددية التي تحولت إلى ضعف
لم يكتف المدرب بادو الزاكي بمهاجمين، ولكن ونظرا للنهج الذي أعتمد عليه جعل الفريق الوطني يهجم بقوة عددية تصل في بعض الأحيان إلى ستة، وهذا ما جعل المسافات بين المهاجمين تضيق بشكل كبير، الشيء الذي سهل على دفاع
الفريق اللليبي التدخل وبنجاح كبير،خاصة وأن تمريرات واندفاع لاعبي الفريق الوطني ، جعلهم يسقطون في خطأ التمريرات الخاطئة، ولو أن خافير كليمنتي مدرب فريق المنتخب الليبي كان يتميز بشيء من المغامرة والشجاعة للهجوم لخلق لفريقنا الكثير من المتاعب كما حصل في آخر ثانية من المباراة.
وسط الميدان الفارغ والثقيل
الفريق الوطني المغربي لم يكن يتنفس بالشكل المطلوب لأن «رئته» و سط الميدان لم يكن قادرا على التحرك بالسرعة المطلوبة، وبالطريقة الصحيحة، فعوض أن يكون هناك سقاء قادر على مد اللاعب أمرابط بالكرات العميقة، التي يفضلها وتعطيه فرصا للمناورة، كان أمرابط لا يتوصل إلا بالكرات العرضية ،التي كانت تعطي للاعبي الفريق الوطني الليبي فرصة للانكماش الدفاعي وتحصينه، خاصة وأن لاعبي الوسط كانوا في غالب تحركاتهم يعتمدون على التسلل من وسط الميدان الذي كان مملوء بأقدام «ثوار «ليبيا. وقد لاحظنا كيف أن أمرابط كان يتحرك كثيرا ويتراجع إلى الخلف من أجل منح نفسه فرصة التوغل بالطريقة التي يحبها، وشاهدنا كيف مكن اللاعب القادوري من تسجيل هدف الانتصار الوحيد، والذي جعل كل محبي الفريق الوطني يتساءلون عن إمكانيات الفريق الوطني للتأهل، في ظل الوجه الباهت الذي ظهر عليه، خاصة وأنه أصبح مكشوفا أمام فريق الرأس الأخضر المنتصر بحصة ثقيلة في مباراته الأولى.
رعونة عوبادي كادت
أن تسقط الزاكي
والمباراة تسير نحو النهاية، وفي استخفاف كبير بالخصم، أراد اللاعب عوبادي أن يظهر مهاراة لا نراها إلا في السيرك وليس في مباراة رسمية إقصائية، وحاول «الجونكلاج» ليفقد الكرة، وليورط الحسين خرجة معه، وليقوم الفريق الليبي بمرتد سريع تطلب تدخل الحارس، وأحد المدافعين، ولتمر الكرة سنتمترات عن شباك الفريق الوطني المغربي، الذي نجا من تعادل في الثانية الأخيرة من المباراة، ولو حصل ذلك لكانت كل المجهودات التي بذلت من أجل المصالحة مع الجماهير المغربية قد ذهبت أدراج الرياح.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.