“إيبيريا” تعلن عن إطلاق خط جوي جديد يربط بين مدريد وفاس    بعد الفوز الكاسح للمحافظين وهزيمة العمال..جونسون: الخروج من الاتحاد الأوروبي أصبح مؤكدا    بيت العائلة الكروية    خوفا على سلامتها..إدارة نادي الجيش الملكي توجه "رسالة" إلى الجماهير العسكرية    نيمار يرفع دعوى قضائية جديدة على برشلونة    المغرب يتحمل أزيد من 85 % من ميزانية تسيير وكالة بيت مال القدس    وزراء وبرلمانيون يُسقِطُون إعفاء معاشات البُسطاء من الضريبة    المؤتمر الدولي للأركان يسعى الى الرفع من إنتاج الأركان إلى 10 آلاف طن سنويا بحلول سنة 2020    أولا بأول    ثلاثة ايام راحة للاعبي المغرب التطواني    لقجع: لدينا أفضل مركز في العالم بشهادة “الفيفا”    تعزيز دور قضاة النيابة العامة في توفير حماية ناجعة للنساء محور دورة تكوينية بمراكش    “اليونيسكو” تدرج فن كناوة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية    دراسة أمريكية.. الهواتف خطر على الإنسان حتى وهي مقفلة    تجديد تتويج ليدك في مجال المسؤولية المجتمعية للمقاولة    استطلاع: 65 بالمئة من العرب يرون أن الفساد تفاقم في بلادهم    « Daribati ».. تطبيق هاتفي جديد للاطلاع على الضرائب المفروضة    “فيسبوك” ينقذ شابين مغربيين محاصرين في الثلوج بجبل تدغين    بنشعبون يشهر “فيتو” الدستور في وجه المتقاعدين    ملتقى الشعر والمسرح    اولاد افرج: ضبط مواد فلاحية مغشوشة تربك حسابات المزارعين    البنك الإفريقي يمنح المغرب 245 مليار لكهربة العالم القروي    صادق على مشروع قانون تنظيمي متمم لقانون التعيين في المناصب العليا : جلالة الملك يترأس مجلسا وزاريا    مكتب مجلس النواب يتدارس مواضيع تتعلق بالمراقبة والتشريع والمهام الاستطلاعية    نيمار ينتقم من برشلونة بدعوى قضائية جديدة    البطولة الاحترافية.. متذيل الترتيب رجاء بني ملال يستقبل الحسنية صاحب المركز قبل الأخير    القاهرة تحتضن قرعة تصفيات مونديال قطر    إيقاف 20 شخصا بعد أحداث شغب مباراة خريبكة والوداد    بعد تعيينها من طرف الملك..35 عضوا في لجنة “النموذج التنموي” وتقريرها سيكون جاهزا الصيف المقبل    “الدستورية” تجرد استقلاليا بكلميم من منصبه بمجلس المستشارين قريبا انتخابات جزئية لشغل منصبه    تواصل فرز الأصوات بانتخابات الجزائر ونسبة المشاركة تقارب 40 في المائة    برد قارس وقطرات مطرية الجمعة بعدد من المدن المغربية    الأشخاص التوحديون يمكنهم التمتع بحياة ذات جودة ومستقبل مرض    حتى تقادا لعمر    1269 منزلا آيلا للسقوط في أي لحظة بالدار البيضاء    الشرطة الألمانية: 25 جريحاً في انفجار في مدينة بلانكنبورغ في شرق البلاد    تبون يتصدر النتائج الأولية لرئاسيات الجزائر    الزجل المغربي: هنا و الآن    الواقع الذي يصنع متخيله في مجموعة “أحلام معلبة” للقاص المغربي البشير الأزمي    فريدة بليزيد.. المخرجة الطنجاوية التي عينها الملك عضوة بلجنة النموذج التنموي    الفنان المصري محمد رمضان يحيي أولى حفلاته في المغرب    سعد المجرد يستعد لإصدار «أم علي»    «العقار بين الحماية القانونية والتدبير السوسيو اقتصادي».. محور ندوة علمية بفاس    تركيا تؤكد مجددا "دعمها الكامل"" للوحدة الترابية للمغرب    الدوزي يترجم حلقة « رشيد شو » بلغة الصم والبكم «    بوريطة يلتقي عددا من المسؤولين على هامش الاحتفال بخمسينية منظمة التعاون الإسلامي    هذا ماخلص إليه البيان الختامي للنيابات العامة الرباعية بمراكش    مراكش.. فارس يدعو إلى إعداد تقارير ودراسات سنوية حول الاعتقال الاحتياطي وأسبابه وآثاره وكلفته الاجتماعية    مشروع الحدود الذكية.. البيانات الشخصية للمغاربة بين أيدي الأوروبيين    تقريب المفازة إلى أعلام تازة    “الضمير” و”القانون” في مواجهة العنف والجريمة..    منتجات "فوريفر" لإعادة التوازن للنظام الغذائي    لصحتك.. لا تتجاوز 6 ملاعق سكر كحد أقصى يوميا!    تناول 11 إلى 15 كوب ماء يوميا يضمن لك صحة أفضل    استمرار مضاعفات ختان الأطفال على يد غير المتخصصين تقلق مهنيي الصحة    التحريض على الحب    #معركة_الوعي    لأول مرة.. طنجة تحتضن مسابقة غريبة لإختيار أفضل زغرودة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مرآة «ثوار» ليبيا التي كشفت بعض أخطاء الزاكي التاكتيكية والبشرية

في أول ظهور للفريق المغربي صحبة مدربه بادو الزاكي- في مباراة رسمية برسم إقصائيات كأس إفريقيا والتي كانت أما م الفريق الوطني الليبي بالمركب الرياضي «أدرار» بأكادير- ظهر جليا بأن المدرب بادو الزاكي أرتكب العديد من الأخطاء التاكتيكية والتي جعلت الفر يق الوطني المغربي بترسانة من المحترفين ، يظهر بوجه باهت أمام فريق «ثوار» ليبيا بلاعبيه المحليين، والذين تغيب عندهم التنافسية بفعل الأوضاع الأمنية التي تعرفها ليبيا منذ الإطاحة بالرئيس معمر القدافي.
اللعب برأسي حربة تائهين
بادو الزاكي و بنهج تاكتيكي غريب اعتمد على مهاجمين كرأسي حربة (ياجور، وحمد الله)، وكانا يلعبان في نفس المكان، الأول كان يجري خلف الثاني بشكل غريب ومن دون قراءة لتحركات أمرابط، والثاني كان شاردا في مربع عمليات الحارس الليبي ، الشيء الذي جعله في وضعية تسلل طيلة الوقت الذي لعبه. المثير للجدل هو أننا لم نلاحظ أي تدخل للمدرب بادو الزاكي ولأفراد طاقمه من أجل تصحيح الأخطاء، واستمر اللاعبان في «دوختهما» إلى أن عوضا في الشوط الثاني.
القوة العددية التي تحولت إلى ضعف
لم يكتف المدرب بادو الزاكي بمهاجمين، ولكن ونظرا للنهج الذي أعتمد عليه جعل الفريق الوطني يهجم بقوة عددية تصل في بعض الأحيان إلى ستة، وهذا ما جعل المسافات بين المهاجمين تضيق بشكل كبير، الشيء الذي سهل على دفاع
الفريق اللليبي التدخل وبنجاح كبير،خاصة وأن تمريرات واندفاع لاعبي الفريق الوطني ، جعلهم يسقطون في خطأ التمريرات الخاطئة، ولو أن خافير كليمنتي مدرب فريق المنتخب الليبي كان يتميز بشيء من المغامرة والشجاعة للهجوم لخلق لفريقنا الكثير من المتاعب كما حصل في آخر ثانية من المباراة.
وسط الميدان الفارغ والثقيل
الفريق الوطني المغربي لم يكن يتنفس بالشكل المطلوب لأن «رئته» و سط الميدان لم يكن قادرا على التحرك بالسرعة المطلوبة، وبالطريقة الصحيحة، فعوض أن يكون هناك سقاء قادر على مد اللاعب أمرابط بالكرات العميقة، التي يفضلها وتعطيه فرصا للمناورة، كان أمرابط لا يتوصل إلا بالكرات العرضية ،التي كانت تعطي للاعبي الفريق الوطني الليبي فرصة للانكماش الدفاعي وتحصينه، خاصة وأن لاعبي الوسط كانوا في غالب تحركاتهم يعتمدون على التسلل من وسط الميدان الذي كان مملوء بأقدام «ثوار «ليبيا. وقد لاحظنا كيف أن أمرابط كان يتحرك كثيرا ويتراجع إلى الخلف من أجل منح نفسه فرصة التوغل بالطريقة التي يحبها، وشاهدنا كيف مكن اللاعب القادوري من تسجيل هدف الانتصار الوحيد، والذي جعل كل محبي الفريق الوطني يتساءلون عن إمكانيات الفريق الوطني للتأهل، في ظل الوجه الباهت الذي ظهر عليه، خاصة وأنه أصبح مكشوفا أمام فريق الرأس الأخضر المنتصر بحصة ثقيلة في مباراته الأولى.
رعونة عوبادي كادت
أن تسقط الزاكي
والمباراة تسير نحو النهاية، وفي استخفاف كبير بالخصم، أراد اللاعب عوبادي أن يظهر مهاراة لا نراها إلا في السيرك وليس في مباراة رسمية إقصائية، وحاول «الجونكلاج» ليفقد الكرة، وليورط الحسين خرجة معه، وليقوم الفريق الليبي بمرتد سريع تطلب تدخل الحارس، وأحد المدافعين، ولتمر الكرة سنتمترات عن شباك الفريق الوطني المغربي، الذي نجا من تعادل في الثانية الأخيرة من المباراة، ولو حصل ذلك لكانت كل المجهودات التي بذلت من أجل المصالحة مع الجماهير المغربية قد ذهبت أدراج الرياح.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.