السجن عشر سنوات لعشرة مدانين بمهاجمة الشرطة جنوبالمنامة عاقبت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة بالبحرين، الإثنين، عشرة متهمين بالسجن لمدة عشر سنوات لمهاجمتهم عناصر شرطة كانوا متمركزين قرب بريد سترة (جنوب العاصمة المنامة) بالزجاجات الحارقة (مولوتوف)، مما أسفر عن إصابة شرطي وإتلاف دورية كان بداخلها. وحسب ملف القضية، الذي نشرت تفاصيله الصحف المحلية، فإن دورية للشرطة كانت متمركزة قرب بريد سترة في مارس الماضي، فوجئت بخروج مجموعة من الأفراد لمهاجمتها برميها بزجاجات المولوتوف حيث اخترقت إحداها نافذة المركبة، وأصابت شرطيا بحروق، وأحدثت أضرارا بالدورية. وفي ملف آخر، قضت نفس المحكمة بالسجن سبع سنوات لستة متهمين بالتجمهر وإشعال حريق أدى لتضرر ثلاث سيارات في قرية شهركان بالمنطقة الغربية، وبالسجن خمس سنوات لمتهم واحد لم يتم الثامنة عشرة. وأدانت المحكمة المتهمين لقيامهم، رفقة مجهولين، بإشعال النار عمدا في إطارات سيارات، مما كان من شأنه تعريض حياة الناس وأموالهم للخطر، كما اشتركوا في تجمهر مؤلف من أكثر من خمسة أشخاص تنفيذا لغرض إرهابي، وأتلفوا سيارات مملوكة لشركة لتأجير السيارات، وحازوا على عبوات المولوتوف، وعرضوا عمدا وسائل النقل الخاصة للخطر. تركيا رفضت نزول أو إقلاع طائرة تسيبراس من جزيرة روديس اليونانية أفادت وسائل إعلام يونانية يوم الثلاثاء أن تركيا رفضت أن تحط طائرة رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس أو تقلع من جزيرة روديس اليونانية في بحر إيجة، للتزود بالوقود خلال توجهه في زيارة رسمية إلى إيران الأسبوع الماضي ما جعل السلطات اليونانية تغير مسار الرحلة بالكامل. وأضافت الصحف أن تركيا عللت قرارها بكون جزيرة روديس منطقة منزوعة السلاح ولا يحق أن تحط أو تقلع منها طائرة تسيبراس العسكرية من طراز (إيمبايير) والتي يقودها طاقم عسكري، من أجل التزود بالوقود. واقترحت في المقابل تغيير مسار الرحلة عبر التراب التركي والتزود بالوقود في أنقرة قبل استكمال رحلتها. غير أن المسؤولين اليونانيين غيروا مسار الرحلة بالكامل وتوقفت الطائرة بمصر للتزود بالوقود قبل أن تعبر قبرص والاردن والسعودية وتصل الى أصفهان بإيران. ورفض المسؤولون اليونانيون المواقفة على خط المسار الجوي الذي اقترحته تركيا لتفادي الاعتراف بكون جزيرة روديس منطقة منزوعة السلاح. وزار تسيبراس على رأس وفد وزاري كبير إيران في 7 فبراير الجاري التقى خلالها عددا من المسؤولين. تفاؤل ألماني حذر بشأن التوصل إلى اتفاق أوروبي حول أزمة اللاجئين أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن تفاؤله الحذر حول إمكانية توصل المستشارة أنغيلا ميركل إلى اتفاق أوروبي لحل أزمة اللاجئين خلال قمة الاتحاد المقرر عقدها يومي الخميس والجمعة في بروكسل. وقال شتاينماير في تصريح لمحطة (إين تي فاو» التلفزيونية الألمانية الثلاثاء إنه «لا تزال هناك قضايا لم يتم انتهاء النقاش فيها» مضيفا «ليس لدينا سبب للتفاؤل المبالغ فيه، لكن الأمور تتحرك، لذلك لا يبقى لدينا شيء سوى محاولة الإقناع بما لدينا من إمكانيات والاستمرار في التشبث بحاجتنا إلى توزيع أوروبي للأعباء». وفي إشارة إلى الجدل داخل الائتلاف الحاكم الألماني حول أزمة اللاجئين، قال شتاينماير في تصريحه «لا أعتقد أيضا أننا سنتخذ قرارات نهائية في هذا الشأن خلال الأسبوع الجاري»، مضيفا أنه» لا يوجد قرار يمثل وصفة شاملة لحل الأزمة». وقال بهذا الخصوص «يتعين علينا الاتفاق على أننا بحاجة إلى العديد من الإجراءات القومية» مذكرا بأن الحكومة الألمانية ستحاول على المستوى الأوروبي بلوغ أقصى المساعي لحل أزمة اللاجئين.