لو أن لي تفاحة أقضمها وأسترخي تحت شجرة النسبية .. هل أتخيل جاذبية تلهيني عن صوغ عبارة حارة مثل سماد من الحب يبرى في تراب غض نظير؟ أفكر كم من الساعات تعبث بي فرضية اجتياحها .. كومة اليقين المهضوم تحت جفوة المطر تنمو اليرقات على أجنحة الفرح؟ بالتأكيد سأكون غاضبا ومهزوما من الداخل .. لأني سأكتشف بصعوبة فائقة كيف تذروني أرياح فاكهة مقيتة .. ليست تفاحة بالضرورة.. فاكهة راودت النبي الأول في ليلة بكماء استبقت الكمائن والأحقاد والدم المهدور .. وباعدت بين الشرق والغرب .. ثم ... كنت قد أسررت للحزن الأبدي .. أن الورق الممهور بأثلام التيه تنعطف صباحات في ذرى المكان .. لا تكتب حرقة أزيزها بإبهام العزل ولا تتيح للورود تفريخ أغنيات حذرة لئلا يصيبها العرق المدسوس .. فما يكون عذابي لو أن بؤبؤ الوشي من خاتمتي أعادت ترويع الدبيب من فراغ مستباح؟ ......السرابات حدوس في اشتعال الفكر كصبيب أنهار متقلبة تتداعى خلف الجدار .. وأنوء أنا الشاعر المعشوشب في الظل الحرون .. بحمل جذوة الوقت كي أكون كما تسنح غمار السعادة .. وكما حضن حبيبتي في شتاء غضوب .. أنوء بشق الشجو والحذو والقطا .. ويعوزني في الثقلين مصابيح مهذارة تلوك الشعر وتلهب طواحين الصمت في التقاء الأجساد في ارتقاء الروح وانصرام المدى .. كأي ماء يبلغ الحلقوم ولا يرتغي .....