يعيش حي السلامة 3 ? عمالة مقاطعات مولاي رشيد مند أسابيع على إيقاع بعض الإصلاحات التي همت تحرير الملك العمومي وتعبيد أرضية بعض الدروب والأزقة وهو مشروع اجتماعي بقدر ما استحسنه الكثيرون من سكان هذا الحي بقدر ما خلف لذا العديد منهم سخطا وامتعاضا كبيرين جراء المزاجية والمحسوبية في هدم المساحات الخضراء التي سبق وأن شيدها العديد من السكان داخل بعض الدروب ، حيث أقدمت السلطات المعنية على تح رير الملك العمومي بطريقتها الخاصة . وقامت بإزالة الأسيجة الحديدية و النباتات داخل بعض الدروب وتركت دروبا أخرى ، وأكثر من ذلك شاب هذه العملية تمييز حتى داخل نفس الدرب إذ تم في تصرف لا ديمقراطي هدم أجزاء معينة و ترك أخرى دون أي تفسير منطقي. فإذا كانت مسألة تحرير الملك العمومي وتعبيد أرضية الدروب والأزقة بادرة تنموية ذات طابع حقوقي واجتماعي فإن مزاجية بعض الموظفين والأعوان أرادت لها أن تكون غير ذلك ضاربة عرض الحائط أعراف روح المسؤولية وأخلاقيات المهنة ، مما يندر بتحويل أجزاء كثيرة داخل الدروب التي تعتبر ملكا عاما إلى إقطاعيات خاصة لبعض الأسر ، من شأنها لا محال أن تزيد في تأزيم الوضع المركب لدروب هذا الحي المعروف أصلا بهندسته المعقدة التي لا تسهل عملية الولوج ، والتي عرفت انتقادات كبيرة مند نشأته بداية الثمانيات سواء على مستوى الهندسة الداخلية للشقق أو في ما يخص التهيئة الخارجية للدروب والطرق ، التي نتجت عنها متاهة متشابكة من الأزقة والدروب المتشابهة . فإلى متى تستمر مظاهر الخروقات قائمة في وجه تحسين جمالية هذا الحي الشعبي و وضعيته الاجتماعية و البيئية .