حتى غاية 31 يوليوز الجاري، تستمر فعاليات المعارض الفنية المقامة بالعاصمة الرباط، تحت عنوان " العودة إلى إفريقيا " بأهم قاعات العرض بالرباط، بدءا من معرض " بيكاسو" بمتحف محمد الخامس، مرورا بمعرض يجمع فنانين من أربع عشرة دولة إفريقية برواق " باب الرواح "، ثم " فيلا الفنون "، ففضاء المكتبة الوطنية، الذي تعرض به صور فوتوغرافية ومخطوطات إفريقية قديمة، ثم فضاء " باب الكبير" بالاودية، الذي يضم، هو الآخر، معرضا للصور الفوتوغرافية، في الوقت الذي يحتفي فيه متحف بنك المغرب بالعملات التي تؤرخ للعلاقات المغربية مع دول جنوب الصحراء، ثم قاعة صندوق الإيداع و التدبير، الذي يحتضن معرض الفنان المالي عبد الله كوناتي، الذي اشتغل فيه على النسيج المغربي التقليدي و كذا على الصناعة التقليدية المغربية، خاصة بالعاصمة العلمية للمغرب. من جهته يحتضن المقر الرئيسي لمؤسسة القرض الفلاحي معرضا لفنانين أطفال من عدة دول إفريقية، امتاز بألوان صارخة، وتراكيب تكشف عن روح فنية عالية لدى العديد من هؤلاء الفنانين الذين اشتغلوا على " تيمات " متعددة أهمها الوجوه لشخوص، ووظفوا فيها تقنيات متعددة، خاصة تقنية اللصق لأثواب وصور وملصقات بحرفية فنية..