التحقيق في فضائح التعمير بالرباط    المالكي يمنع توظيف خليلات رؤساء الفرق    برلمانيون يتهمون الحكومة بحماية المفسدين    أكادير تجني ثمار التخفيضات الجوية ومطار المسيرة يحقق أعلى الأرقام    مخطط تجسس ب”واتساب”    كيف وضع هدف كودجو في الوقت بدل الضائع نهضة بركان في المقدمة    اكادير: اندلاع نيران بحافلة متوجهة للبيضاء قبيل آذان صلاة الصبح    أمطار مرتقبة في طقس اليوم الإثنين    إدارة الوداد تدعو عموتة لحضور نهائي دوري أبطال إفريقيا    خمسيني ينهي حياته ليلة الثالث عشر من رمضان    30 ألف درهم لمن يدل على قاتل طليقته بالرصاص    “إعدام” أشهر مؤسسة ثقافية بالمغرب    بوسيل وبطمة في “البزار”    تكريم عبيد بمكناس    رسميا.. مطلوب اعتقال "أسانج" في السويد في قضية اغتصاب    الشعب الجزايري داير ثورة على النظام العسكري الي حاكم من 1962    الجديد ف حراك الجزاير: اعتقال جنرال اخر و بداية المحاكمات    الموت يغيب الوزير التجمعي السابق الطيب بن الشيخ    مبادرة جمعوية "تغرس الأخوة" بمدينة الصويرة    الحوار حول الهيئة الانتقالية تستأنف الإثنين في السودان    تقرير.. المغرب حقق 27.5 مليار دولار من صادرات الذهب والفوسفاط    رونار يهنئ نهضة بركان    مرتضى منصور: أشكر الشعب المغربي على حسن الضيافة    احتقان بتعاونية “كولينور” والعمال يدخلون في إضراب مفتوح عن العمل    ترامب متوعدا: إذا أرادت طهران “خوض حرب” فسيكون ذلك “النهاية الرسمية لإيران”    90 عضوا باللجنة التحضيرية للبام: تنصيب كودار غير شرعي استمرار حرب البلاغات    اختتام فعاليات الملتقى القرآني الثالث للحافظات    «يولر هرميس»: المغرب تلميذ غير نجيب في آجال الأداء    تعزية : الحاج بن عيسى الصديق الحياني إلى رحمة الله    الجعواني يُعرِّف غروس بالرجاء بعدما عبَّر "عن جهله" بالفريق    "البراكنةة" ينتزعون فوزا ثمينا في ذهاب نهائي "الكاف"    إقليم الفحص أنجرة: تخليد الذكرى الرابعة عشرة لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية    إيفي: المغرب يمنع دخول محامين إسبان ونرويجيين    باطمة : ما حدث مع علي المديدي في” الزمن الجميل “مثل ما عشته في “عرب أيدل”-فيديو    « الداخلية » تتحاور مع الإسبان لوقف مضايقة الجالية المغربية    نهائي كأس الكونفدرالية: كودجو ينسف المخطط المصري في آخر دقيقة    اللعب واللاعبون.. لابا كودجو يكسر المشانق التكتيكية ويلسع الزمالك    بركان "لابا كودجو" انفجر في الوقت الميت    مقتل 11 شخصا في مذبحة جماعية شمال البرازيل    الكنيسة الكاثوليكية بالعرائش تشارك في إفطار التسامح    الإماراتية فتحية النمر: علاقتنا بالمغرب وطيدة إبداعيا وثقافيا -حوار    أبو زيد: إسرائيل استولت على 3 ملايين وثيقة وطردت 635 مغربيا    رواية “الأندلسي”.. المأساة بصيغة المتعدد    دراسة … تناول عصائر الفواكه المصنعة قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة    العمودي يجر المغرب إلى واشنطن لمطالبته بتعويضات قيمتها 1.5 مليار دولار    تساؤلات حول نجاعة تدخل السلطات في مراقبة المواد الغذائية بالمضيق    القمر الأزرق يضيء سماء الأرض    بنك المغرب يوضح بشأن الورقة النقدية الجديدة من فئة 60 درهما    “صحتنا في رمضان”.. ما هو أفضل وقت لممارسة التمارين الرياضية؟ – فيديو    “كَبُرَ مَقْتاً… ” ! *    دراسة: تناول الخضار مع البيض يزيد من امتصاص مضادات الأكسدة    "ماكلارين" تكشف عن أيقونتها "GT" الجديدة    أطباء يتحدثون لبيان اليوم عن الأمراض في رمضان    مخرجتان مغربيتان تحصلان على منحة دورة 2019 لمؤسسة الدوحة للأفلام    مدخل لدراسة تاريخ الزعامات المحلية بالجنوب المغربي : سعيد بن حمو المعدري -11-    كعب بن سور… الغرم بالغنم    القصر الكبير : انطلاق الملتقى القرآني الثالث للحافظات    لصحة أفضل.. تجنب هذه العادات الخاطئة في رمضان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ملتقى أكادير الروائي الخامس يكرم الرواية المغربية والعراقية رابطة أدباء الجنوب تطلق مسابقة الأركانة للرواية

شكلت لحظة تكريم أسماء روائية مغربية وعربية، أقوى لحظات حفل افتتاح ملتقى أكادير الخامس للرواية الذي انطلقت فعالياته أول أمس الخميس 3 ماي الجاري، حيث احتفى المهرجان، في دورته الخامسة التي اختار موضوع «تمازج الفنون في الرواية» محورا لها بعد أن اشتغل على تيمات الفضاء والحب والحرية والفانتاستيك في دوراته الأربع السابقة، احتفى بالرواية المغربية في شخص الروائيين محمد الأشعري وعبد الكريم جويطي والروائية فاتحة مرشيد، ثم الروائية العراقية المتمردة المقيمة بباريس عالية ممدوح.
الروائي ووزير الثقافة الأسبق محمد الاشعري، صاحب «القوس والفراشة ثلاث ليال»، «علبة الاسماء» و…اعتبر في كلمة عميقة بالمناسبة، أن الرواية كانت وستظل مفتاحا لفهم الشعوب والحياة المشتركة لهذه الشعوب لأنها تفيد أكثر مما تفيد الدراسات السوسيولوجية، باعتبارها المكان الذي تتبادل فيه الأفكار والمواقف والأخيلة والأحلام، داعيا الحضور إلى استحضار المكتوب بدل الأسماء لأن المكتوب هو ما يخلده التاريخ، وأضاف الأشعري أن كتابة الرواية لا تعني الهروب من الواقع والعالم بل إنها تعدد هذا العالم باعتبارها تقترح على القارئ حيوات متعددة.
بدورها اعتبرت صاحبة « حبات النفتالين»، و «الغُلامة» و»الأجنبية»، و»حب براغماتي» الروائية العراقية عالية ممدوح في كلمتها أن العمل الإبداعي هو الوحيد القادر على إنقاذ العمل السياسي وإسناده معتبرة فعل الكتابة مهما، وكاشفة أن مقامها لفترة طويلة بالمغرب قبل الهجرة إلى باريس، فتح وعيها على التعدد وثقافة الاختلاف التي تسود بالمغرب، الشيء الذي وظفته في كتاباتها الروائية. واعتبرت عالية ممدوح تكريمها بالمغرب، لحظة فارقة في مسارها الروائي الطويل هي التي تعودت على النسيان والتنكر لكونها كاتبة مزعجة وصادمة ومحرضة على التغيير.
الخبير في طباع «المغاربة» عبد الكريم جويطي، وصاحب «كتيبة الخراب» والموريلا الصفراء» و….استحضر في كلمته بمناسبة التكريم كتاب وأدباء القرى والجبال والمفازات الكبرى الذين يقاومون ويصرون على الخيال والحلم، وعلى إضافة مساحة لغوية وخيالية لهذه البلاد، مضيفا أن الرواية تساهم في جعلنا شعبا قادرا على الخيال الذي يمنحنا وحده شجاعة التفكير في المستقبل.
الروائية والشاعرة فاتحة مرشيد، صاحبة «الملهمات»، «مخالب المتعة»، و»الحق في الرحيل» و»لحظات لاغير» …، ثمنت في كلمتها القصيرة إصرار رابطة أدباء الجنوب على الاستمرار في هذا العرف الثقافي، معتبرة أن الملتقى يعيد الاعتبار لما ينتصر لجوهر الإنسان، وأن الإبداع هو ما يسمو بنا إلى أعلى مدارج إنسانيتنا، مؤكدة أن لحظة التكريم تجعلنا نلمس البعد الإنساني لذواتنا من خلال اعتراف الآخر بنا، دون أن تنسى الإشارة إلى دور القارئ الذي اعتبرته الملهم والمحفز الأول على الإبداع.
وكان حفل الافتتاح قد شهد عرض أشرطة مصورة تستعرض مسار الملتقى منذ دوراته الأولى، والضيوف الروائيين الذين أثثوا هذه الدورات بالإضافة إلى أشرطة عن الروائيين المحتفى بهم وبهن، كما ألقيت خلاله كلمات ممثل المجلس البلدي للمدينة وعميد كلية الآداب ابن زهر الحاضنة لهذا المهرجان، وجمعية سوس ماسة للتنمية الثقافية والتي أجمعت كلها على أهمية الرافد الثقافي في العملية التنموية، وعلى الحاجة الملحة اليوم للاحتفاء بالثقافة والأدب، مثمنة دور رابطة أدباء الجنوب في الحفاظ على هذا الإرث والذاكرة الثقافية للجهة والتي اعتبر رئيسها الروائي عبد العزيز الراشدي في كلمته أن العودة إلى القراءة من باب الرواية أضحت مطلبا ملحا لاحتواء العنف الذي يسم عالم اليوم، عنف تتعدد واجهاته والتي تبقى أخطرها اليوم ما تشكله الثورة الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي من استلاب وتدمير للإبداع الخلاق.
ولإيمان الرابطة بدور الإبداع في وقف زحف التصحر الإنساني ومقاومة عبثية العالم، أعلنت الرابطة في حفل افتتاحها، عن تنظيم مسابقة الأركانة للرواية موجهة للمبدعين المغاربة والعرب في مجال الرواية من أجل ترسيخ فعل القراءة في مجتمع اتسعت فيه الهوة بين القراء والكِتاب والكُتاب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.