فوز ثمين حققه فريق رجاء بني ملال على ضيفه شباب المسيرة، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت، برسم الجولة 15 من بطولة القسم الثاني. ويعد هذا الفوز، الأول للفريق الملالي منذ انطلاق بطولة هذا الموسم، وتحقق على فريق قوي يحتل الصف الثاني في سلم الترتيب، على بعد نقطة واحدة من متزعم البطولة فريق المغرب التطواني. أول انتصار قد يحل عقدة الفريق ويرفع معنويات اللاعبين ليخرجوا من دوامة خيمت عليهم لمدة 14 دورة. فوز قيم حققه المدرب الجديد يوسف أنيس، الذي درب المجموعة حصتين فقط قبل المباراة، وتحقق له ذلك بفضل تركيزه على الجانب النفسي كما صرح بذلك بعد نهاية المباراة. فوز رفع رصيد الفريق إلى 10 نقاط، لكنه مهم ومحفز لكون فريق عين أسردون سيستقبل مبارتين متتاليتين في ملعبه باستضافة النادي القنيطري وأمل تيزنيت برسم الدورتين 16 و17 القادمتين. وبالعودة إلى المباراة، التي دارت أمام حوالي 1500 متفرج من بينهم 60 مناصرا لفريق المسيرة، وأدارها الحكم يونس لوديني باقتدار، فقد عرفت ندية كبيرة بين الفريقين وإيقاعا مستحسنا بحكم أن الفريق الملالي سجل هدف السبق منذ الدقيقة 5 بواسطة مهاجمه عبد الرحيم مقران، إثر خطأ فادح لحارس المسيرة طارق أبو الفتح، مما جعل المباراة مفتوحة، دفعت مدربي الفريقين يوسف أنيس وهشام اللويسي للبحث على الأهداف ونهج أسلوب الهجوم. اندفاع الضيوف قابله المحليون بتراجع خفيف وبتحصين الدفاع والاعتماد على المرتدات، في حين واصل لاعبو المسيرة هجماتهم خصوصا بواسطة المهاجم الأيسر وسيم غريبة الذي هدد مرمى الحارس الملالي أشرف هلالي في عدة مناسبات. لينتهي اللقاء بفوز الملاليين بهدف نظيف، وسط احتفال مستحق للاعبين والجمهور. وعلى المستوى الاداري، وفي أفق عقد الجمع العام الاستثنائي يوم 27 فبراير الجاري لانتخاب مكتب جديد لخلافة رئيس اللجنة المؤقتة عبد النبي حلماوي، الذي أنهى مهمته كما كان مسطرا، فإن المنخرطين قد يتفقون، حسب مصادر موثوقة، على تقديم لائحة واحدة بزعامة جديدة، كما أوصى بذلك والي الجهة رغم بعض المناورات الخفية وبعض العراقيل المتمثلة في وضعية بعض المنخرطين الذين يخضعون حاليا لتوقيف من الجامعة. مشاكل قد يتم تجاوزها بسهولة إذا استحضر الجميع المصلحة العليا لفريق عين أسردون العريق.