كشفت مصادر لموقع "القناةكوم"، عن مستجدات تخص وضعية الناخب الوطني وليد الركراكي وعلاقته بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وذلك قبل موعد التوقف الدولي المنتظر خلال شهر مارس المقبل، وسط حديث متزايد عن احتمال حدوث انفصال بين الطرفين في الأيام القادمة. ووفق المصادر ذاتها، فإن الركراكي لا يبدي رغبة في مواصلة مهمته الحالية، ويفضل إنهاء تجربته مع "أسود الأطلس"، في انتظار التوصل إلى قرار رسمي بخصوص فسخ العقد الذي يربطه بالجامعة، مع إمكانية رحيل عدد من أفراد الطاقم التقني المرافق له. وأوضحت أن مسألة البنود التعاقدية المتبقية شكلت محور نقاش بين الطرفين، حيث يسعى كل جانب إلى حماية مصالحه القانونية والرياضية، مع وجود إرادة مشتركة لتفادي أي توتر قد يؤثر على صورة المؤسسة الكروية الوطنية. وفي ظل اقتراب الاستحقاقات الدولية المقبلة، تسعى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى تسريع الحسم في هذا الملف، خصوصًا مع اقتراب فترة التوقف الدولي واستعداد المنتخب للاستحقاقات القارية والعالمية القادمة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الاستقرار التقني خلال المرحلة المقبلة. وسبق للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن نفت بشكل قاطع، مطلع الشهر الجاري، صحة الأخبار التي راجت حول تقديم مدرب المنتخب الوطني الأول، وليد الركراكي، لاستقالته من مهامه. وجاء هذا التوضيح بعدما تداولت بعض المنابر الإعلامية، من بينها وسائل فرنسية، أخبارا عن استقالة الركراكي عقب المرحلة الأخيرة، وهو ما أكدت الجامعة في بلاغها المقتضب أنه لا أساس له من الصحة، مشددة على أنها لم تتلق أي استقالة رسمية من الناخب الوطني.