نظمت الشبيبة الاتحادية بأكادير إداوتنان وإنزكان أيت ملول، تحت إشراف المكتب الوطني وبمشاركة مختلف فروع الشبيبة بجهة سوس ماسة، يوم الأحد 15 مارس بالنادي الغابوي بأكادير، لقاءً داخليًا رمضانيًا جمع الأسرة الاتحادية بالجهة في أجواء أخوية عكست روح التواصل والتقارب بين مختلف أقاليم الجهة. وعرف هذا اللقاء حضور مصطفى المتوكل، عضو المكتب السياسي للحزب، إلى جانب أنوار الهادي، عضو المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية، فضلاً عن مشاركة واسعة لمناضلات ومناضلي الحزب والشبيبة، حيث بلغ عدد الحاضرين حوالي 170 اتحادية واتحادياً. واستُهل برنامج اللقاء بتنظيم مباراة كرة قدم ودية جمعت بين فروع الشبيبة الاتحادية بالجهة، في أجواء اتسمت بالحماس وروح التنافس الأخوي، قبل أن تنطلق حلقة نقاش حول موضوع "التحول الرقمي ورهان التنمية"، من تأطير محمد سومان، عضو الكتابة الإقليمية للحزب بإنزكان أيت ملول، حيث تم التطرق إلى التحولات الرقمية المتسارعة وأثرها في دعم مسارات التنمية، مع التأكيد على أهمية تمكين الشباب من أدوات الرقمنة وتعزيز حضورهم في الاقتصاد الرقمي. وعقب الإفطار، انتظمت جلستان للنقاش حول "الشباب في قلب رهانات التنمية بجهة سوس ماسة". خُصصت الجلسة الأولى لمداخلات كتاب الأقاليم، وسيرتها رجاء ميسو، وعرفت تدخل كل من: حميد أوفقير، محمد العسيري، أحمد الكعبوز، مصطفى أهدار، نوح أعراب، ومحمد جاج. وقد ركزت المداخلات على التحديات التنموية التي تواجه جهة سوس ماسة، وسبل تعزيز انخراط الشباب في الدينامية التنموية والمساهمة في بلورة التصورات الكفيلة بدعم مسارات التنمية بالجهة. أما الجلسة الثانية، فقد خُصصت لمداخلات مسؤولي الشبيبة الاتحادية بالجهة، وسيرها قاسم بالواد، حيث تدخل كل من يوسف دعي، زكرياء الأبدر، إبراهيم أيت أوشريف، وليد أهدار، ياسين بنداود، وإبراهيم جاج. وتوقفت المداخلات عند أدوار التنظيم الشبابي في تأطير الشباب وتعزيز مشاركتهم في النقاش العمومي، إلى جانب تشجيع المبادرات الشبابية وربطها بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها جهة سوس ماسة. ويعكس هذا اللقاء الرمضاني الدينامية التنظيمية التي تعرفها الشبيبة الاتحادية، وسعيها إلى تعزيز أواصر التواصل بين مختلف مكونات الأسرة الاتحادية، وترسيخ حضور الشباب كفاعل أساسي في النقاش العمومي وفي بلورة الرؤى التنموية المستقبلية للجهة.