السنغال تصعد ضد الكاف وتتجه إلى «طاس» دخل الاتحاد السنغالي لكرة القدم في مواجهة قانونية مفتوحة مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عقب القرار الصادر عن لجنة الاستئناف، والذي أعاد رسم ملامح نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بمنح الفوز إداريا للمنتخب المغربي على حساب منتخب السنغال. وأعلن الاتحاد السنغالي أول تحرك رسمي له، معبرا في بيان شديد اللهجة عن رفضه القاطع لقرار لجنة الاستئناف، الذي ألغى النتيجة الميدانية واعتبر "أسود التيرانغا" منهزمين بثلاثة أهداف دون رد، بدعوى وجود خروقات إجرائية مرتبطة بحق الاستماع خلال معالجة الملف. ووصف الاتحاد القرار بأنه "غير عادل وغير مسبوق"، معتبرا أنه يسيء إلى صورة كرة القدم الإفريقية ويطرح تساؤلات جدية حول احترام المساطر القانونية داخل أجهزة الكاف، في إشارة إلى ما اعتبره تجاوزا واضحا للإجراءات المعمول بها. وفي تصعيد سريع، كشف الاتحاد السنغالي عزمه اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي بمدينة لوزان السويسرية، خلال مهلة لا تتجاوز 48 ساعة، من أجل الطعن في القرار والمطالبة بإلغائه، إلى جانب السعي لتعليق تنفيذه بشكل فوري، بما في ذلك تجميد منح اللقب للمنتخب المغربي إلى حين صدور حكم نهائي. وأكد الاتحاد السنغالي في ختام بيانه تمسكه الكامل بالدفاع عن حقوقه وحقوق الكرة السنغالية، مشددا على التزامه بمبادئ العدالة والنزاهة، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي الإفريقي مآلات هذه القضية داخل أروقة القضاء الرياضي الدولي. ولم تقتصر ردود الفعل على الجانب الرسمي فقط، بل امتدت إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث أبدى عدد من لاعبي المنتخب السنغالي غضبهم من القرار. وكان أبرزهم المدافع موسى نياخاتيه، الذي نشر صورة له وهو يحمل كأس البطولة، مرفقا إياها بتعليق ساخر: "تعالوا وخذوها! إنهم مجانين!"، في رسالة تعكس حجم الاحتقان داخل معسكر "أسود التيرانغا". كما سار عدد من زملائه على النهج ذاته، بنشر صور مماثلة، في مؤشر واضح على رفض اللاعبين للقرار وتمسكهم بأحقيتهم في اللقب، ما يزيد من حدة التوتر حول هذه القضية التي مرشحة لمزيد من التصعيد خلال الأيام المقبلة. المغربي رامي لوغماني يوقع أول عقد احترافي مع أندرلخت أعلن نادي أندرلخت البلجيكي، أول أمس الثلاثاء، عن توقيع أول عقد احترافي مع المهاجم المغربي الشاب رامي لوغماني، البالغ من العمر 16 سنة. ولعب رامي لوغماني للمنتخب المغربي أقل من 15 سنة، ويعد حاليا من عناصر المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة. وتكون اللاعب الشاب داخل أكاديمية أندرلخت في نيربيدي منذ سن السادسة، حيث تألق هذا الموسم مع فريق أقل من 18 سنة (Elite 1) للنادي العاصمي، مواصلا تطوير مؤهلاته وتأكيد إمكاناته الواعدة. وأوضح نادي أندرلخت، في بلاغ، أن «رامي، الذي التحق بمركز تكوين الفريق صيف 2015، فرض نفسه سريعا كمهاجم متعدد الخصائص، وهو اليوم ي كافأ على تطوره وأدائه النموذجي». وأضاف المصدر ذاته أن «رامي يشتغل بجد منذ طفولته، ويتعلم بسرعة، ويظل دائما في خدمة زملائه. فروحه الجماعية والتزامه يجعلان منه لاعبا ذا تأثير إيجابي على زملائه سواء داخل الملعب أو خارجه». وخلال مسيرته مع فرق الفئات الصغرى، برز رامي في البداية بفضل مؤهلاته التقنية ورؤيته في اللعب، قبل أن يصبح طوله ابتداء من فئة أقل من 13 سنة أحد أبرز نقاط قوته. وقد شكل نموه السريع تحديا في بعض الأحيان، غير أن مثابرته وعمله مكنته من تجاوز هذه المرحلة. ويبلغ طول رامي حاليا 1,85 متر، ويجمع بين المؤهلات البدنية والتقنية، حيث يمكنه اللعب كمهاجم ارتكاز داخل منطقة الجزاء، واستخدام كلتا قدميه، ووضع زملائه في وضعيات سانحة للتسجيل، ما يعكس ملفه النادر والواعد للمستقبل، وفق المصدر ذاته. الأرجنتيني خوسيه إيمهوف مدربا جديدا لمنتخب الركبي السباعي أعلنت الجامعة الملكية المغربية للركبي عن تعيين الإطار التقني الأرجنتيني خوان خوسيه إيمهوف مدربا جديدا للمنتخب المغربي لركبي السباعي رجال. وأوضحت الجامعة في بلاغ لها أن هذا التعيين يأتي في إطار استراتيجيتها لتطوير رياضة الركبي السباعي، واستعدادا للمنافسات الدولية القادمة، في مقدمتها بطولة افريقيا للركبي السباعي، التي ستقام السنة الجارية بجزر موريس. وتهدف جامعة الركبي، حسب المصدر ذاته، إلى بناء منتخب مغربي تنافسي قادر على تشريف الركبي المغربي السباعي في بطولة إفريقيا، وضمان ورقة التأهل لدورة الألعاب الأولمبية 2028 في لوس أنجلوس. وتابع البلاغ أن خوان خوسيه إيمهوف مارس على أعلى مستوى في رياضة الركبي الدولية لأكثر من عقد، حيث شارك كجناح سابق رفقة المنتخب الأرجنتيني للركبي (بوماس)، ويمتلك أكثر من أربعين مباراة دولية، منها المشاركة في بطولتي كأس العالم للركبي عامي 2011 و2015. وخلال مسيرته الاحترافية، برز إيمهوف بشكل خاص مع نادي راسينغ 92 الفرنسي، حيث فاز معه ببطولة دوري الدرجة الأولى الفرنسي (توب 14) عام 2016، ولعب في عدة نهائيات لكأس أوروبا أعوام 2016 و2018 و2020. كما فاز بكأس فوداكوم عام 2011 مع فريق بامباس الأرجنتيني. وأضاف البلاغ أنه بعد اعتزاله اللعب الاحترافي عام 2024، كرس خوان خوسيه إيمهوف حياته لمشاركة خبرته في رياضة الركبي الاحترافية، مؤكدا أنه كان له دور بارز في مشروع الركبي السباعي لنادي راسينغ 92 ضمن بطولة سوبر سيفنز، حيث ساهم في تطوير ودعم الفريق المشارك في هذه البطولة. يذكر أن الجامعة الملكية المغربية للركبي عينت أيضا الإطار الدولي ولاعب المنتخب الوطني سابقا نبيل الجلطي مديرا تقنيا للركبي السباعي – ذكور.