ذكر بلاغ للديوان الملكي أن أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، استقبل أول أمس الثلاثاء 14 أبريل 2026، الموافق ل 26 شوال 1447 ه ، بالقصر الملكي بالرباط، محمد يسف، الأمين العام السابق للمجلس العلمي الأعلى، ووشحه بوسام العرش من درجة ضابط كبير، تقديرا للخدمات الجليلة التي قدمها لدينه ولوطنه ولملكه، في مختلف المهام والمسؤوليات التي تقلدها. إثر ذلك، استقبل أمير المؤمنين، اليزيد الراضي، وعينه جلالته أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى. وبهذه المناسبة، زود أمير المؤمنين، ، السيد الراضي بتوجيهاته السامية، قصد قيام المجلس بمهامه في رعاية الدين الإسلامي الحنيف، في وسطيته واعتداله، وصيانة الثوابت الدينية للمملكة ". وبهذه المناسبة، أعرب اليزيد الراضي، عن عظيم شرفه واعتزازه بالثقة المولوية السامية. وقال الراضي في تصريح للصحافة، عقب الاستقبال الذي خصه به جلالة الملك، "حصل لي شرف الاستقبال من طرف مولانا أمير المؤمنين، حيث حظيت بشرف تعييني في هذا المنصب المبارك، وأنا سعيد للغاية بهذه المبرة المولوية الكريمة". وأضاف أن العلي القدير أنعم على المملكة المغربية الشريفة بإمارة المؤمنين، التي تهتم بقضايا الدين كما تهتم بشؤون الدنيا. وأكد الراضي أن أمير المؤمنين، حامي حمى الملة والدين، ما فتئ يمنح المغرب من جهده وعنايته لرعاية الدين الإسلامي الحنيف. وازداد اليزيد الراضي، سنة 1950 بإقليم تارودانت. وشغل الراضي منصب رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة سوس-ماسة منذ سنة 2023. كما كان رئيسا سابقا للمجلس العلمي المحلي بتارودانت (2004-2023). وتلقى الراضي تكوينه بالمدارس العتيقة بسوس، ودرس المتون العلمية (الأجرومية، ألفية ابن مالك، المرشد المعين، الرسالة، الفرائض)، وتابع دراسته النظامية بالتعليم الأصيل. كما راكم الراضي، الحائز على دكتوراه في الأدب العربي سنة 2002، خبرة علمية ومؤسساتية طويلة في التدريس الجامعي والتأصيل العلمي والتأطير الديني، إلى جانب الإشراف على العمل العلمي بالمجالس العلمية. وللسيد الراضي عدد من المؤلفات العلمية، أبرزها "الفوائد الجمة في إسناد علوم الأمة لأبي زيد التمنارتي" (تحقيق)، و"شرح الجوهر المكنون في الثلاثة فنون للعباسي" (تحقيق)، و"الخلافة الراشدة والأيدي الخفية" (بالاشتراك)، وكذا "زكاة رواتب الموظفين وأصحاب المهن الحرة"، فضلا عن "في رحاب فاتحة الكتاب"، و"إتحاف المنتبه بفضل الإمام مالك وأرجحية مذهبه".