قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن النظام الجديد في إيران "عقلاني"، ونفى وجود اتفاق معه في الوقت الحالي. جاء ذلك في حديثه مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، الأربعاء، عن الحرب التي بدأتها الولاياتالمتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي وتداعياتها.
وذكر ترامب أنه لن يكون هناك اتفاق ما دامت إيران مستمرة في محاولاتها لصنع سلاح نووي. وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية ولا تهدد دولا أخرى. وفي 28 فبراير الماضي، شنت إسرائيل والولاياتالمتحدة حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل بينهم مسؤولون بارزون، على رأسهم المرشد علي خامنئي. وزعم ترامب أن "كل شيء تم تدميره في إيران" وليس لديهم معدات دفاع جوي، ولا رادارات، ولا قادة. ووصف القادة الحاليين في إيران بأنهم "عقلانيون إلى حد كبير"، وأضاف: "إنه بالفعل نظام جديد، وأعتقد أننا نسير بشكل جيد جدا". وأردف: "لا يوجد أي اتفاق في الوقت الحالي. القضية بأسرها تتعلق بعدم امتلاكهم للسلاح النووي. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي". ولفت إلى أنه أعاد بناء الجيش الأمريكي خلال ولايته الأولى (2017-2021)، لكنه لم يكن يتوقع أن يستخدمه بهذا الشكل المكثف. وأبدى ترامب رضاه عن سير عملية فرض الحصار على مضيق هرمز، وأن الأمور "تسير بشكل جيد". وأشار إلى أنهم لم يتلقوا أي ردود فعل من الصين أو السعودية بشأن الحصار البحري على إيران. كما لفت إلى أن توقيع اتفاق مع إيران قد يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط والغاز عالميا. وذكر أنه سمع أن الصين تزود إيران بالأسلحة، وأنه كتب رسالة إلى رئيسها شي جين بينغ بهذا الشأن، مضيفا أن الأخير رد عليه برسالة ينفي فيها ذلك. وأكد ترامب أنه يتمتع بعلاقة "جيدة" مع الرئيس الصيني. والأحد، قال ترامب إن قوات البحرية لبلاده ستبدأ فرض حصار "على جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته"، إلا أن القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أعلنت عزمها فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية اعتبارا من الاثنين. وكانت إيرانوالولاياتالمتحدة قد أعلنتا، الأحد، انتهاء مفاوضات جرت في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية تعثرها. وفي 8 أبريل الجاري، أعلنت واشنطنوطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولاياتالمتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير الماضي.