تَرِّقُ موالاة ُوأنت تعارض ترُّق موالاة وأنت تعارضُ وأقسى من الحالين هذا التناقضُ مع الحب تطبيعا رفضت معاديا قبولا له تبدي وأنت تناهضُ وتبدي له قلبي المُعَنى محبة وتخفي الذي تبدي وأنت تباغضُ تواعد قلبي بالهوى ما له يدا تركت ولا شيئا وأنت تفاوضُ تقول بلى للقلب مثل الهوى ولا ومثلي تخوض الدهر للحب خائضُ تعال له قد قلت قلبي وفاعلا جعلت المباني للمعاني تعارضُ تركت البرايا في هواك نواصبا تلاقي وفينا ما تناءى الروافضُ على الحب مجبولا جُعلت وشاقني هواك وهذا القلب حي ونابضُ وفي الحب قلبي قد جهلت دواءه وأعياه ما فيه معافى تمارضُ وفيضا يحابي ليس غيضا زمانه يعادي مكانا فيه للغيض غائضُ وهذا الهوى نارا سرى في حشاشتي وتدري مصابا باللهيب المآبضُ تحرض قلبي في هواك لحاظه وبينهما قبل النشوب تحارضُ ومنقلبا قلبي عليه مُغارضا عرضت ولم تعرض كتابي مَعارضُ فلا تحتوي مني الليالي سواده ولا تحتوي مني البياض مبايضُ يشف يدي منه ضرام كأنني.وفي الشكو والشكوى على الجمر قابضُ له ما وجدت القلب إلاّك رافعا فكيف نجافيه الذي فيك خافضُ ******* وزدت غموضا عنه منك شغافه بكل وضوح ما يلاقيه غامضُ قسوت ولي هذا لذاك يناقض فكيف تواليني وأنت تعارضُ وما زلت بالحمل الثقيل تدينه وشيئا عجيبا دونه لا تقارضُ ورغم الذي تبدي له من تعارض يراك تواليه وما فيه فائضُ وأحسب في ركضي السراب حقيقة وقلبي عُجابا في هواك يراكضُُ تركت وميضا في الجفون وصورة وضوؤك في رسم الخيالات وامضُ تروض قلبي والجموح يهابه وبالسوط تأتي أنت لاهٍ ورائضُ وقبل الهوى والتيه نصحا محضته ونصحي سليم من غلو وماحضُ هواك أتاني لا يشق غباره أُزيل تراني عنه قلبي ونافضُ على شبهة ما قد بنيت محبتي دليلي عليها أنت ملغٍ وداحضُ كتبت هنا شعري هناك عوارض وكم جُمعتْ مني إليك العرائضُ دمي دونما داع أراك تريقه رخيصا وما في القلب غال وباهضُ تركت على النيران قلبي وخافقا ففي دمه يسري عَروض وعارضُ تسوس قلوب العاشقين بحكمة ومالي عرين وما عندي مرابضُ وفي البوح مثلي ما وجدت غضاصة وكل مباح تسحلُّ الغضائضُ مزخرفة دنياك للقول زخرف ومر فما قبل النضوج وحامضُ وبكرا عوانا ما تزال قصيدتي تراعى وفي الأشعار بكر وفارضُ العرائش في 15أبريل 2026 قصيدة عمودية موزونة على البحر الطويل