الراحل محمد تامالت تليكسبريس- متابعة في تطور جديد في قضية الصحفي الجزائري المعارض محمد تامالت الذي توفي داخل سجن القليعة، كشف موقع "الجزائر تايمز" أن محمد تامالت تعرض لاعتداء جنسي، قبل وفاته وتم تسجيل الاعتداء الجنسي بكاميرا رقمية من طرف رجال المخابرات الجزائرية. وأضاف الموقع الجزائري أن المعتدين كان يرددون أثناء تعذيب تامالت قصيدة "زنيت بالشعب فاهنأ أيها الزاني"، وثم تعذيبه و ضربه على رأسه بآلة حديدية أدخلته في حالة غيبوبة ضربة قاتلة، لم يستفق منها منذ ذلك الحين، بسبب مواقفه من النظام الجزائري، أدخل على إثرها مستشفى باب الوادي، حيث ظل هناك إلى وفاته. وحسب المصدر ذاته فإن محامي تامالت منعوا من زيارته لفترة فاقت ثلاثة شهور خوفا من الفضيحة الجنسية التي مورست عليه ويضيف المصدر أن قصة إضرابه عن الطعام، ليست سوى كذب وما هي الا قصة من خيال مختار فليون المدير العام لإدارة السجون في محاولة لطمس معالم الجريمة . وكان تامالت يدير صفحة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي نشرت مقالات تهاجم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ومسؤولين آخرين أو أفرادا من أسرهم، قبل أن يعيد نشر المواد نفسها على موقع إلكتروني يديره في لندن.