أعرب مرصد "أمريكا اللاتينية الآن" (OLA) – تنسيقية المتوسط، عن قلقه البالغ إزاء التصعيد الإيراني الأخير الذي يستهدف دول الخليج العربي، واصفاً هذه التطورات بأنها تشكل تحدياً خطيراً للأمن الإقليمي يستوجب استحضار المصالح العليا لدول حوض البحر الأبيض المتوسط. وأكد المرصد، في بيان وقعه المنسق العام لتنسيقية المتوسط، السيد أنس الرحوني، أن حماية المستقبل المشترك للأجيال القادمة في المنطقة المتوسطية رهين بتبني مواقف حازمة تجاه التهديدات التي تطال أمن الأشقاء في الخليج، مشدداً على ضرورة الدفاع عن الاستقرار الإقليمي كأولوية قصوى في ظل الظرفية الراهنة. وفي هذا السياق، ثمنت الهيئة الحقوقية والسياسية عالياً "الموقف المغربي الشجاع" في دعم دول الخليج العربي، مبرزة أن الدور الذي تطلع به المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في تعزيز الاستقرار الإقليمي يشكل "نموذجاً يحتذى به" في تدبير الأزمات خلال الأوقات العصيبة. كما دعا المرصد كافة دول المتوسط إلى اتخاذ مواقف جادة ومبدئية حيال هذه التحديات، والعمل المشترك لحماية المصالح المتبادلة. وأبرز البلاغ أن التعاون والتنسيق الوثيق بين الأمم يظل السبيل الوحيد لتحصين الأمن القومي الجماعي وضمان سلامة الشعوب. وخلص البيان إلى الدعوة لبناء شراكة متينة قائمة على الثقة والمصلحة المشتركة، مع بلورة موقف قوي وموحد يدعم دول الخليج العربي، بما يسهم في تعزيز القدرات الجماعية لمواجهة التحديات الأمنية والجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.