كشفت مصادر مطلعة أن قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بطنجة أجرى الأسبوع الماضي مواجهة أولى بين الملقب ب"مولينيكس" ووالدة آدم بنشقرون، في إطار استمرار التحقيقات المتعلقة بالتنسيق بين المعنيين لنشر المواد الإباحية على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما تطبيق "تيكتوك". وأكدت المصادر أن "مولينيكس" صرح أمام قاضي التحقيق بأنه جزائري الأصل، فيما من المنتظر إجراء مواجهة أخرى بينه وبين آدم بنشقرون حول التنسيق لبث المواد الإباحية واستهداف القاصرين والتأثير عليهم بشكل خطير. ومن المتوقع أن يحيل قاضي التحقيق المتهمين على غرفة الجنايات في الأيام المقبلة لمواجهتهم بالتهم المنسوبة إليهم عبر قرار الإحالة القضائية. ويواجه "مولينيكس" صك اتهام يشمل الاتجار بالبشر من خلال الاستغلال الجنسي (دعارة الغير) عبر المواد الإباحية في حق قاصر دون 18 سنة، ونشر وتوزيع مواد إباحية للقصر، والإخلال بالحياء العام، والشذوذ الجنسي، ونشر إدعاءات تهدد الخصوصية، إلى جانب السب والقذف العلني، وهي تهم تصل عقوبتها إلى 20 سنة سجنا. وكان المتهم قد أحيل على قاضي التحقيق نفسه للاشتباه في تورطه في الأفعال نفسها التي يُلاحق فيها آدم بنشقرون ووالدته، ضمن الملف الذي أثار جدلاً واسعًا في الرأي العام خلال الأسابيع الماضية. وأشارت المصادر إلى أن قرار الإحالة جاء بعد انتهاء الأبحاث التمهيدية التي أجرتها مصالح الشرطة القضائية، والتي اعتقلت المتهم في مطار المنارة الدولي بمراكش، لعرضه على قاضي التحقيق من أجل التحقيق التفصيلي في التهم المتعلقة بالاستغلال، الابتزاز، الاتجار بالبشر، الشذوذ الجنسي، ونشر مواد رقمية ضارة، وهي التهم ذاتها التي تواجه أم آدم بنشقرون. وكانت الشكايات قد وصلت إلى الوكيل العام من عدة جمعيات حقوقية، فضلاً عن شكايات ضد آدم بنشقرون ووالدته، بسبب محتوى منشوراتهم على "تيكتوك" الذي يقدّم قدوة سيئة للأطفال، ويشجع على نشر ثقافة الشذوذ الجنسي والتعاطي للمخدرات، إضافة إلى محتوى غير مناسب للفئة العمرية الحساسة. ويشير التحقيق إلى أن المحتوى المطعون فيه تضمن إيحاءات ورسائل غير مناسبة للقصر، فيما يستعد القضاء لمتابعة الملف بما يضمن محاسبة المسؤولين عن نشر هذه المواد.