فضيحة تبرر فضيحة .. أمانة البيجيدي تكشف عن موقفها من قضية الرميد و أمكراز    سفير جمهورية الصين يشيد بمبادرة الملك لدعم بلدان القارة الإفريقية في مواجهة جائحة "كورونا"    بعد تقرير عن قرب رحيله: زيدان يريد من ميسي البقاء مع برشلونة !    شرطيان يستعملان السلاح اضطراريا بطنجة وفاس    أكادير : جهوية الصحة تدخل على خط حالات التسمم الغذائي الجماعي، وتقدم التوضيحات التالية:    عاجل: وفاة طفل غرقا بصهريج مائي وسط ضيعة فلاحية تابعة لطبيب معروف بأكادير . (+صور)    "متلازمة ستوكهولم" كانت وراء اقتناع كونتي بضم أشرف حكيمي    النجم العالمي حبيب نورمحمدوف يفقد والده بسبب كورونا    النقاط الرئيسية في تصريح رئيسة مصلحة الأمراض الوبائية    عمر الشرقاوي يكتب: في قضية امنستي    الامارات تكشف حقيقة طلب استضافة مباريات دوري أبطال إفريقيا    في زمن كورونا.. هكذا مرت امتحانات الباكالوريا داخل قاعة مغطاة في بني ملال – فيديو    لامانع ان نختلف لكن الهدف واحد    التوزيع الجغرافي للحالات المصابة بفيروس "كورونا" حسب الجهات والأقاليم المغربية    ابتداء من الغد إلى غاية الثلاثاء…موجة حرارة تصل إلى 48 درجة بعدة مناطق من المملكة ضمنها اشتوكة ايت باها    انتخاب نور الدين مفتاح رئيسا لفيدرالية الناشرين    تركيا.. ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار مصنع الألعاب النارية إلى 4 قتلى و97 مصابا    "ايجاكو" يدخل لمجرد في صراعات    هافيرتس الموهبة القادمة بقوة في كرة القدم الألمانية    بسبب كورونا .. لارام تعتزم الاستغناء عن أكثر من 800 موظف وتخفيض عدد طائراتها    بسبب كورونا .. الحجر على أسرة بشفشاون !    إصابة المندوب الإقليمي لوزارة الصحة ببنسليمان بفيروس كورونا    بعدما رجعات حركة سير القطارات: أزيد من 350 ألف واحد سافرو فالترانات وغير فهاد الفترة    تعبيرات مجتمعية غاضبة ورافضة لقرار رئيس الحكومة بشأن تأجيل مباريات التوظيف سنة 2021    استقالة حكومة رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب    توقيف النقيب محمد زيان عن ممارسة مهنة المحاماة لمدة سنة    نجم مغاربي يتسبب في طرد مشجع من عمله    « ريمديسيفير » يحصل على الضوء الأخضر كأول علاج لكورونا معتمد أوروبيا    ياسين أحجام: الاجراءات المعلنة من طرف وزير الثقافة خلفت ارتياحا    مقابل 10 آلاف درهم ..المجالس العلمية تنظم مسابقة حول "مقاربة شرعية" لوباء كورونا    الروائي السعودي عبد العزيز آل زايد يتوج المملكة بتاج الإبداع    دع كورونا وابدأ السفر    بيوتات ووثائق أساوية.. "سلسلة أرشيفات تاريخية في بعدها الصحراوي" ترى النور في جزئها الأول بأسا    الخضر يكتسحون البلديات الفرنسية.. هل على المغرب أن يقلق؟    جائحة كورونا تكبد قطاع إنتاج بيض الاستهلاك بالمغرب خسائر تقدر ب 350 مليون درهم    منصف بلخياط يدخل مجال الاستثمار في ماء جافيل ومجلس المنافسة يرخص له    "المعاملة بالمثل".. إسبانيا تُبقي الحدود مغلقة مع المغرب!    مترشحو البكالوريا بلاميمونة: كان هناك تخوف لكن الاختبار الأول مر في ظروف جيدة    بني ملال: أول معرض تشكيلي على المستوى الوطني بعد فترة الحجر الصحي    دار الشعر بتطوان تنظم ندوة عن الشعر والإبداع في زمن كورونا    موسيقيون بريطانيون يستغيثون بسبب كورونا ويحذرون الحكومة من أزمة    رسميا.. شنقريحة رئيسا لأركان الجيش الجزائري    البنك الشعبي وهواوي يسرعان شراكتهما الاستراتيجية في إفريقيا    رئيس الوزراء الفرنسي يعلن استقالته بشكل مفاجئ، و التعليل بين فيروس كورونا وهزيمة الانتخابات.    إستقالة الحكومة الفرنسية بعد الهزيمة القاسية لحزب ماكرون في الإنتخابات البلدية    أنباء عن زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة ومليلية.. وأزمة تلوح في الأفق    المغرب يسجل 246 حالة في آخر 16 ساعة من أصل 9674 تحليلا مخبريا بنسبة إصابة بلغت 2.54 بالمئة    خطة لإعادة إطلاق دورة الاقتصاد    صدمة في برشلونة.. هل يرحل ميسي عن النادي؟    خلال آخر 16 ساعة.. 68 حالة شفاء جديدة من فيروس كورونا.. الحصيلة: 9158    توقعات مديرية الأرصاد الجوية لطقس اليوم الجمعة    تركيا: محاكمة غيابية ل20 سعودياً بينهم مقربون من بن سلمان في قضية قتل خاشقجي    فعاليات المجتمع المدني بأورير تستنكر تبخيس المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي بأكادير لمطالبها المشروعة    الاسلوب هو الرجل    وزيرة السياحة تواصل اللقاءات التواصلية مع مهنيي السياحة لإستئناف النشاط السياحي في أحسن الظروف    لماذا يستمرون في إغلاق المساجد ؟    عناصر الإيجابية والسلبية في التواصل النمطي بين السلطة والعلماء    نحن تُجَّار الدين!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جائزة نوبل للآداب للبيروفي ماريو فارغاس يوسا
نشر في الصحراء المغربية يوم 08 - 10 - 2010

خيبت الأكاديمية السويدية كل التوقعات، التي أعطت جائزة نوبل للآداب لهذا العام لكتاب عرب، أو آخرين من القارة الإفريقية، بمنح الجائزة نوبل للكاتب البيروفي، ماريو فارغاس يوسا، البالغ من العمر 74 سنة.الذي لم يتداول اسمه في لائحة المرشحين لهذه الجائزة الرفيعة، التي تنتظرها الأوساط الثقافية العالمية كل سنة، ولم تكتب عنه الصحافة الثقافية العالمية، ولا روجت لكتبه وإبداعاته المتنوعة، المعروفة بالتزامها السياسي، وبألقها الإبداعي الكبير.
وأوضحت الأكاديمية السويدية لجائزة نوبل أن الجائزة منحت للكاتب الروائي البيروفي، تتويجا لأعماله التي "تجسد هيكليات السلطة، وصوره الحادة حول مقاومة الفرد وتمرده وفشله".
ويعد ماريو فارغاس يوسا، واسمه الكامل جورج ماريو بيدرو فارغاس يوسا، من ألمع كتاب أميركا اللاتينية، برز في عالم الأدب، بعد نشر روايته الأولى "المدينة والكلاب"، التي نال عنها جوائز عديدة، منها جائزة "ببليوتيكا بريفي"، سنة 1962، وجائزة النقد، سنة 1963.
وترجمت الرواية إلى أكثر من عشرين لغة أجنبية، وتتالت أعماله الروائية، وتعددت الجوائز، التي حصل عليها، وكان آخرها حصوله، سنة 1994 على جائزة سيرفانتيس للآداب، التي تعد أهم جائزة للآداب الناطقة بالإسبانية، وحصل على جوائز أخرى، منها جائزة النقاد، وجائزة روميلو غاييغوس، وجائزة بلانيتا، وحصل، سنة 1993، على الجنسية الإسبانية، بعد هزيمته بثلاث سنوات في انتخابات الرئاسة في البيرو.
وماريو فارغاس يوسا كاتب ملتزم، عرف بآرائه السياسية المتشددة، وبتأييده لنظام فيديل كاسترو في كوبا، الأمر الذي تراجع عنه في ما بعد. وترشح للانتخابات الرئاسية بالبيرو، سنة 1990، مع تجمع الوسط اليميني، لكن لم يحالفه الحظ، وشن حملات على هوغو تشافيس، رئيس فنزويلا، والحليف المقرب من نظام كوبا الشيوعي، واتهمه ب"الحد من الحريات العامة، وحرية الصحافة، وحرية السوق، وكل ما تقوم عليه الثقافة الديمقراطية".
بعد ذلك، تعرض فارغاس يوسا لمضايقات كثيرة، بسبب مجاهرته برأيه واعتراضه على تحول فنزويلا إلى "كوبا ثانية" في أميركا اللاتينية، وأثارت زيارته إلى فنزويلا جدلا في بلاده، سيما بعدما احتجزت سلطات المطار في كراكاس جواز سفره لساعات، وقال، تعليقا على ذلك الحادث في المطار "لا يسعني أن أصدق أنهم يجرؤون ويحاولون تكميم فم رجل بهذه المكانة، يدافع بشكل أساسي عن الحرية والديمقراطية".
وصدرت له مجموعة من الأعمال الروائية والشعرية والدراسات السياسية، منها "محادثة في الكاتدرائية"، و"البيت الأخضر"، التي عرفت نجاحا كبيرا، وأخرجته من العزلة، فبعدها، واصل التأليف، وأصدر روايات معظمها يعالج المواضيع السياسية، والتاريخ المضطرب في دول أميركا اللاتينية.
وبحصول ماريو فارغاس يوسا على جائزة نوبل للآداب، تكون كل التخمينات والتوقعات خابت، لأن جائزة هذا العام لم تمنح لكاتب عربي ولا لكاتب إفريقي. كما خاب ترشيح جنس الشعر بقوة هذه السنة، لأن الأكاديمية السويدية، حسب أحد أعضائها، لا تعير اهتماما إلا لمؤشر واحد، هو أن "يكون المرشح شاهدا على شيء مهم في العالم، وصاحب رسالة إنسانية عميقة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.