صحف: نصاب بإسم القصر يوقع عشرات الضحايا،وهذا ما تقرر في حق المتابعين في ملف شبكة سرقة مجوهرات وساعة الملك    الحزب الاشتراكي الموحد في بوزنيقة يناقش مشروع عمله ويصادق عليه    شهدته مباراة الفريقين قبل 5 سنوات.. متولي يُعيد حدثا غريبا في مباراة الرجاء ونهضة بركان    الدراج يحيي بوركيلة من نادي الجيل الجديد بالعرائش يتوج بالمرتبة الثالثة في سباق المحمدية    شبيبة أخنوش مستاءة من قانون الانتخابات.. اعتبرت “العتبة” تفرز مشكلة تحديد مسؤولية الأحزاب    بالصور … أمسية فنية تضامنية مع التلميذ توفيق الجعادي بالقصر الكبير    تلاميذ سيدي قاسم يحلون بمتحف محمد السادس    دراسة : بذور متوفرة في جميع البيوت .. مضادة للكوليستيرول و السرطان و أمراض القلب    صحفيو العالم في زيارة ترويج سياحي لمدينة مكناس    خلال سنة.. معالجة 4,8 مليون حاوية و 65 مليون طن من البضائع بميناء طنجة المتوسط    طنجة.. الشرطة تتفاعل مع فيديو الإعتداء على قاصر ببنديبان    طقس الإثنين..تساقطات ثلجية و انخفاض في درجات الحرارة    التعادل يحسم قمة بركان والرجاء    مركز محمد السادس بالمعمورة يحتضن حدثين بارزين    مياه الصنبور تودي بحياة الآلاف في جميع أنحاء أوروبا    ثنائية رونالدو تقود يوفنتوس للفوز على بارما    رونالدو يلعب دور البطولة مع يوفنتوس أمام بارما    جرسيف: مباردة “دفئ” تدخل الفرح على قلوب عائلات وتلاميذ منطقة تامجيلت النائية (مع صور)    25 متهما أمام القضاء بسبب سرقة ساعات تعود للملك محمد السادس بينهم امرأة    الهدف الأول لياجور بنكهة استثنائية    نقيب المسرحيين يرد على عبيابة: بلاغك “كاريكاتوري” وسنأخذ موقفا حاسما    إنتخاب المغربي محمد الموساوي رئيساً للمجلس الفرنسي للديانة الاسلامية    "هجوم مأرب" يحصد أرواح أكثر من 100 جندي يمني    لأول مرة من هادي 5 سنين.. گوگل فات فيسبوك    الشيخة الطراكس وعادل الميلودي مازال زايدين فالتخلف والكلاخ ديالهم.. خرجو كليب جديد بهدل بالمرأة المغربية – فيديو    بدلو بداكشي اللي كيعجبو.. ترامب حيد “الأكل الصحي” من المدارس    مؤتمر برلين حول ليبيا بدون الليبيين..غياب الأطراف الليبية عن ديباجة البيان الختامي    المتورطون في قرصنة البطاقات البنكية في قبضة العدالة بالرباط    “مباراة مجنونة”.. الرجاء يتعادل خارج ميدانه بهدفين لمثلهما أمام نهضة بركان    الدار البيضاء: تفاصيل اعتقال نصاب سوق “القريعة”    حشرة “توتا أبسلوتا” تتسبب في إبعاد الطماطم المغربية عن الأسواق الروسية    معرفة المجتمع بالسلطة.. هواجس الخوف وانسلات الثقة    النموذج التنموي وقصة النصف المملوء من الكأس    فلسطين تدعو إلى حراك عربي إسلامي لحماية المسجد الأقصى    الملك محمد السادس يتلقى اتصالا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي وهذا ما دار بينهما    عفو ملكي استثنائي عن معتقل سلفي ولجنة تدعو إلى طي ملف المعتقلين الإسلاميين    تفاصيل استقبال رئيس الطوغو للمسؤول المغربي عمر هلال    نانسي عجرم تتخذ قرارا مفاجئا    بنك المغرب: ارتفاع الدرهم مقابل الأورو والدولار    “حماية المال العام” تطالب بشمول الأبناء والزوجات بالتصريح بالممتلكات في مذكرة موجهة للفرق البرلمانية    الحريري يدعو إلى تشكيل حكومة في أسرع وقت لإخماد نار الاحتجاجات    خطيب : من يسمح لسفر زوجته وحيدة ‘ديوث' .. ومحامي يطالب بتدخل وزير الأوقاف !    سلمى رشيد تغني لممثل مغربي في جديدها.. وتحتل صدارة “الطوندونس”- فيديو    الصين تعلن عن 17 إصابة جديدة بالفيروس التنفسي الغامض    اعتقال عاملة ب “دار البريهي”    “فيدرالية نقابات صيادلة المغرب” ترفض تضامن “اتحاد صيادلة العرب” معها وتعتبره “تدخلا سافرا” في شؤونها الداخلية    شقير يتحدث ل”الأيام24″ عن أسباب استبعاد المغرب من مؤتمر برلين حول ليبيا    “أباك” تكشف برنامجها الثقافي    طرب في حضرة “راحة الأرواح”    “آدم”… شعرية التفاصيل والألم    محاولة اقتحام 400 مهاجر غير نظامي من دول إفريقيا جنوب الصحراء لمدينة سبتة    سفارة أمريكا بالرباط تصدر دليلا موجها للمصدرين المغاربة    المغرب الأغلى مغاربيا في تكاليف المعيشة    للترويج الاقتصادي.. المغرب يشارك في معرض باماكو الدولي    دراسة علمية تكشف « سن التعاسة » لدى البشر    معرفة المجتمع بالسلطة.. هواجس الخوف وانسلات الثقة    أمير المؤمنين يؤدي صلاة الجمعة ب"مسجد للا أمينة" بمدينة الصويرة    مقاربة تاريخية مجالية لتازة من خلال كتاب جديد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التطعيم ضد المكورات الرئوية العقدية
نشر في المساء يوم 17 - 11 - 2011

هو مرض بكتيري تسببه جرثومة المكورات الرئوية المعروفة أيضا باسم العقدية (Streptococcus pneumoniae). يمكن أن تؤدي الإصابة بهذه الجرثومة إلى التهابات خطيرة في الرئة
(الالتهاب الرئوي)، وتعتبر التعفنات الناتجة عن «المكورات العقدية الرئوية» من الأسباب الشائعة للالتهابات الرئوية المكتسبة من المجتمع. وقد يتطور المرض لأعراض أكثر خطورة مثل تجرثم (أو تعفن) الدم أو التهاب السحايا، وهي الأغشية التي تغطي العقل البشري، وفي الحالتين الأخيرتين عادة ما يكون المرض شديدا للغاية، مما يسبب الرقود بالمستشفى وقد ينتهي بالوفاة.
ما مدى خطورة الالتهاب الرئوي
يعتبر داء الالتهاب الرئوي من المسببات الرئيسية لكثير من الأمراض الخطيرة والوفيات في كثير من دول العالم، كما تصنف الإصابة بهذه المكورات من أهم الأمراض المعدية الفتاكة والقاتلة. وقد أشارت عدة دراسات أجريت خلال العشرين سنة الماضية إلى أن نسبة الإصابات الجديدة (Incidence) تصل إلى 50 حالة لكل 100 ألف شخص عند الأشخاص الذين تصل أعمارهم إلى 65 سنة فما فوق، وأظهرت بعض الإحصائيات موت شخص واحد من أصل 20 شخصا مصابين بالالتهاب الرئوي وموت شخص واحد من أصل 5 أشخاص مصابين بتجرثم الدم وثلاثة أشخاص من أصل 10 أشخاص مصابين بمرض التهاب السحايا.
ما هي الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات المرض
يكون المرض عادة أكثر حدة لدى الأشخاص الذين تصل أعمارهم إلى 65 سنة فما فوق، وكذا المصابين بمرض مزمن، خاصة مرض السكري وأمراض الصدر والقلب، كما يمكن لهذا المرض أن يزيد من تفاقم الأمراض المزمنة، فمثلا يمكن أن يؤدي الى اختلال مستوى السكر في الدم بالنسبة إلى مريض السكري أو تفاقم نوبات الربو لمن يعانون من أمراض صدرية مزمنة، كما يمكن أن يزيد مضاعفات مرضى القلب.
كيف يصيبنا المرض?
تنتشر هذه البكتيريا عن طريق الرذاذ المصاحب للعطس أو السعال. بعض الأشخاص يكونون حاملين للجرثومة دون أن تبدو عليهم علامات أو أعراض المرض، ولكن يمكنهم نقل العدوى للآخرين بدون سابق إنذار.
هل هناك طريقة لعلاج هذه العدوى?
يمكن العلاج بالمضادات الحيوية، لكن تكمن الخطورة في أن بعض سلالات المرض أصبحت أكثر مقاومة لهذه العقاقير، إذ لم تعد البنسيلين تستعمل للوهلة الأولى كعلاج للحالات المشتبه بإصابتها بالتهاب السحايا الناتج عن المكورات الرئوية. ولهذا تعتبر الوقاية من هذه العدوى أمر ضروري، خصوصا عند كبار السن والأشخاص ذوي الاستعداد للتعرض للإصابة. وقد أوصت المبادئ التوجيهية المنبثقة عن اللجنة الاستشارية الامريكية للتطعيم (ACIP) بإدخال التلقيح الروتيني لدى جميع الأشخاص، الذين تصل أعمارهم إلى 65 سنة فما فوق. وتنشر منظمة الصحة العالمية «OMS م ص ع» مذكرات إعلامية منتظمة حول إشكاليات وقضايا الصحة العمومية، بما في ذلك التطعيم، وتعطي هذه المنشورات تلخيصا للمعلومات العامة، كما تسلط الضوء على منظور وموقف المنظمة العالمية للصحة من استخدام اللقاح في سياق عالمي. ولهذا، ظهرت نتائج مهمة في منع الالتهابات الرئوية من خلال التطعيم.
هل يمكن الوقاية من المرض؟
نعم، يمكن بإذن الله الوقاية منه بواسطة اللقاح الذي يحمي ضد 23 من أنواع البكتيريا المؤدية إلى الالتهاب الرئوي.
هل هذا اللقاح آمن؟
نعم هذا اللقاح آمن بإذن الله، ويستخدم في شتى دول العالم منذ أكثر من 20 عاما، وقد وجد أن أكثر الظواهر التي تصاحب التطعيم أحيانا هي احتقان أو ألم بسيط حول مكان الحقن، التي عادة ما تكون بسيطة (لمزيد من المعلومات يرجى استشارة الطبيب المختص أو الرجوع إلى النشرة الداخلية للقاح). وقد نشرت سنة 1999 مذكرة إعلامية بشأن اللقاح المضاد للمكورات الرئوية وخلصت هذه المذكرة إلى أن اللقاحات المتعددة «السكاريد» آمنة وفعالة لدى استعمالها عند الفئات السكانية، التي تعاني من وضعية الهشاشة، كما أوصت باستخدام هذه اللقاحات عند الأشخاص المسنين والمرضى المصابين بالأمراض المزمنة كالأمراض القلبية والتنفسية والاستقلابية. وتعتبر الزيارة لأجل التطعيم ضد الأنفلونزا فرصة جيدة للحصول على التطعيم ضد عدوى المكورات الرئوية، علما أنه، خلافا للتلقيح ضد الأنفلونزا، لا يؤخذ التلقيح ضد المكورات الرئوية كل سنة.
من هم الأشخاص الواجب عليهم أخذ هذا اللقاح؟
حسب توصيات وزارة الصحة العالمية، يجب على الأشخاص التالي ذكرهم أخذ التطعيم على الأقل مرة واحدة بالعمر:
الأشخاص من الفئة العمرية 65 عاما وأكثر.
الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و64 عاما والمصابين ببعض الأمراض المزمنة مثل:
مرض السكري.
أمراض الصدر المزمنة.
أمراض القلب والأوعية الدموية.
أمراض الكبد المزمنة.
انعدام الطحال الوظيفي أو التشريحي.
العدوى بفيروس نقص المناعة البشرية.
سرطان الدم وسرطان الغدد اللمفاوية.
الفشل الكلوي المزمن، أو المتلازمة الكلوية.
ما هو أفضل وقت لتلقي هذا اللقاح؟
يمكن التطعيم ضد الالتهاب الرئوي في أي وقت من العام.



أخصائي في الأمراض التنفسية والحساسية والشخير وانقطاع التنفس خلال النوم
د. عمر العراقي
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.