تحول نهار مدينة وجدة إلى ليل، أول أمس الخميس، جراء العواصف الرملية والرياح القوية المحملة بالأتربة التي حجبت أشعة الشمس وأثقلت الهواء وصبغت الأجواء باللون الأصفر، مما أفزع السكان وأعاق تحركاتهم وشلّ في بعض الأماكن أنشطتهم وفضل البعض اللجوء إلى المقاهي أو البقاء في البيوت. الحالة الجوية التي شهدتها المدينة ليست غريبة ولا استثنائية بالنسبة إلى أهل وجدة المتقدمين في السنّ، والذين يعرفون أن مناخ الجهة الشرقية مصنف في خانة المناطق شبه الصحراوية، لكن الاستثناء هو أن الحالة لم تشهدها المدينة منذ أكثر من 20 سنة. ومن جهة أخرى، تسببت الرياح القوية في اجتثاث بعض الأشجار وتكسير الغصون واقتلاع بعض الأعمدة الكهربائية الخشبية التي شكلت خطرا على المارة وسياراتهم المركونة في الشوارع.