تعرض الحساب الشخصي لمدرب الجمعية السلاوية حسين أوشلا على موقع التواصل الاجتماعي الشهير « فايسبوك» للقرصنة من طرف مجهولين عمدوا بعدها إلى نشر وجهة رأيه بخصوص الجامعة من خلال الهجوم عليها. وأوضح أوشلا أن الكلام الذي نشر على حسابه الخاص بالموقع الاجتماعي لا يمثل رأيه وإنما رأي جهات عمدت إلى اختراق حسابه من أجل إبلاغ رسائل تهاجم الجامعة، وتابع قائلا:» لست مسؤولا عن أي شيء يكتب على صفحتي، ليس لي مشكل مع الجامعة ولن أسمح لأي كان أن يأكل الثوم بفمي». وشدد أوشلا على أن هناك جهات تحب الاصطياد في المياه العكرة سماها أعداء النجاح، وزاد قائلا:» للأسف تتم مهاجمة أي شخص يقوم بعمل جيد ويسير في خط تصاعدي، وهذه المحاولات البائسة لن تنال من طموحاتي، وإذا ما تكررت العملية فالمسطرة القانونية ستأخذ مجراها الطبيعي». وفي معرض إجابته عن الوضعية التي بات عليها الفريق على خلفية النتائج السلبية الأخيرة قال:» الكل يقول إن الجمعية السلاوية ضمنت البقاء وأنها ستقوم بملية «البيع والشراء» ومن موقعي هذا أكذب كل ما يتم ترويجه في هذا الإطار، لن أكون ضحية لمثل هذه الممارسات ولن نسمح كفريق بأن ننعت بهذه الصفات، المكتب المسير والحاج شكري صرفوا أموالا طائلة من أجل التعاقدات ورصدوا منحا مهمة من أجل تحقيق الانتصارات، ولا أظن أنهم يرغبون في أن تذهب هذه المجهودات أدراج الرياح بعد موسم شاق». ورفض أوشلا وصف ما يعيشه الفريق ب « فترة فراغ» واستطرد قائلا:» للنتائج الأخيرة أسبابها، وفي مقدمتها معضلة الإصابة، نفتقد لخدمات حمادة لعشير وإلى المهاجم تيام، وعلي أوشلا تعرض لتمزق عضلي سيغيبه عن باقي المباريات وكلوش تعرض لكسر وربيع بوطالب حصل على 8 بطائق واللعبي يشارك وهو مصاب وسنمنحه أسبوع راحة». وتابع:» لدينا 13 لاعبا من المستوى العالي وإصابة 3 أو 4 لاعبين يربك الحسابات فما بالك ب 6 أو 7، فضلا عن أننا ضحية للعشب الصناعي الذي انضم إلى قائمة خصومنا، إذ يتسبب لنا في إصابات بعد كل حصة تدريبية أو مباراة، ننتظر توقف البطولة حتى نستعيد بعض لاعبينا لأننا لا نتوفر على مدافع أيسر ولا على مهاجم صريح ما يعني أن «الطبلة عرجاء».