خرج فصيل إلترا الشارك، أحد المساندين الدائمين لأولمبيك آسفي عن صمته، وأصدر بيانا ناريا استعمل فيه كل أنواع النقد والاحتجاج مطلقا النار في جميع الاتجاهات ومنتقدا صمت المنخرطين وجمعيات المحبين عما يقع لفريق المدينة الأول «الأولمبيك»، كما وصف في بيانه دائما بعض أعضاء المكتب المسير بالملتصقين بالفريق وقال إن هدفهم الاستغناء من مالية الفريق. وجاء في البيان: « نحن مجموعة إلترا شارك بصفتنا أكبر فصيل مشجع لأولمبيك آسفي والفصيل الوحيد الذي على مدى ثماني سنوات يحضر جميع مقابلات الفريق داخل وخارج أسوار المسيرة، وبصفتنا اللامنتمية لأي توجه سياسي أو لأي تجمع كيفما كان نوعه، الفصيل الوحيد الذي لا يأخذ درهما ولا دينارا سواء من المكتب أو من المعارضة، نتساءل بلغة واضحة و بعيدا عن أي أبعاد سياسية أو شخصية عن السبب الذي يجعل الأولمبيك تعيش دائما ومع كل موسم نفس السيناريو ونفس المآل ؟ هل لأن المكتب المسير مختل و غير قادر على تسيير فريق بعراقة أولمبيك آسفي ؟ أم لأنه يضم بين أعضائه ومنخرطيه بعض السماسرة هدفهم الاستغناء من مالية الفريق». وانتقد بلاغ الشارك، من سماهم ب»خفافيش الظلام» متوعدا بمزيد من العصيان وقال: « خفافيش الظلام مصرون على صم آذانهم عن أنين الجماهير المسفيوية، آلاف الجماهير تتألم مع كل موسم ومع كل دورة ، تحولت كرة القدم في هذه المدينة فقط من الأكسجين الذي تنتعش به الجماهير وتنسي معاناتها الكبيرة و آلامها الكثيرة» . وفي موضوع آخر، فاجأ أحمد الرافعي المنخرط بالفريق العبدي وأحد اعضاء اللجنة التصحيحية بمنخرطي الفريق العبدي أعضاء اللجنة التأديبية التي كانت قد استدعته للمثول أماهما ليلة الجمعة الماضية على ضوء تصريحاته الصحفية الأخيرة عندما أحضر معه محاميه الخاص ببدلته الرسمية وطالب بضرورة حضوره الجلسة قيل أن يطلب تأجيلها لدواعي صحية للأسبوع المقبل.