بمناسبة كلمته أمام البرلمان الأوربي الأربعاء الفارط بمدينة ستراسبورغ، أشار رئيس اللجنة الأوربية جون كلود جونكر إلى ضرورة خلق حساب مالي –على وجه الاستعجال- موجه لدعم أفريقيا، وذلك لأجل تأهيل وتيرة النمو بالقارة السمراء ومواجهة مد الهجرة نحو القارة الأوربية. أشار المتحدث باسم الاتحاد الأوربي، إلى أن الحساب المالي الذي اقترحه، سوق يستثمر مبلغا بقيمة 1.8 مليار أورو بالمناطق الأفريقية الأكثر تضررا من وقع الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، وهي المناطق التي حددها في كل من منطقة الساحل وبحيرة التشاد، ومنطقة القرن الإفريقي إلى جانب منطقة شمال أفريقيا. في السياق ذاته قال جونكر: «تقترح اللجنة الأوربية اليوم، اعتماد حساب مالي بشكل استعجالي، توضع رهن إشارته 1.8 مليار أورو، وذلك لأجل البحث عن حلول الأزمات التي تضرب منطقة الساحل وبحيرة التشاد والقرن الأفريقي وأفريقيا الشمالية.» قبل أن يتاب ع قائلا: «نحن نريد جلب الاستقرار الدائم للمنطقة، وذلك بخلق إمكانيات تشغيل داخل المجموعات المحلية بالقارة، والبحث عن حلول جذرية لمجابهة التنقل الدائم الذي يدفع بالملايين من البشر إلى النزوح والهجرة السرية..» هذا الحساب المالي المزمع إنشاؤه مستقبلا، سوف يعمل على تمويل مشاريع بكل من دول المغرب والجزائر وموريتانيا وتونس وليبيا ومصر وغامبيا وبوركينا فاصو والكاميرون وتشاد ومالي والنيجر ونيجيريا والسنغال وجيبوتي وإريتيريا وتنزانيا وأوغندا وكينيا والسودان.