اعترف صلاح الدين مزوار، الوزير التجمعي السابق، والمرشح لرئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بأن حملة المقاطعة، التي يقودها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ضد عدد من المنتجات "أحدثت ضررا كبيرا" لهذه الشركات. وفي حوار له مع موقع "ميديا 24″، رفقة وصيفه في سباق رئاسة "الباطرونا"، فيصل مكوار ، اعتبر مزوار أن الحملة تسببت في الكثير من الضرر، وأصبح لها صيت دولي، مضيفا بأن على "الباطرونا" التفاعل معها. مزوار هاجم أيضا تدبير "الباطرونا"، التي ترأسها، حاليا، مريم بن صالح، للأزمة المتعلقة بالمقاطعة، وانتقد محاولة تجاهلها للحملة خوفا من تداعيات أكبر، معتبرا أن على الاتحاد العام للمقاولات أن يتوقف عن هذا التجاهل وأن يمارس مهمته في "إبراز الحقائق"، وإجراء خطوات لتبديد سوء الفهم لدى المستهلكين، حسب تعبيره. ودافع مزوار عن ترشيحه لرئاسة الاتحاد العام للمقاولات على الرغم من عدم ترؤسه لأي من الشركات المنضوية تحته، معتبرا أنه كان دائما مدافعا عن الشركات، خلال مساره الوزاري، سواء في قطاع المالية، أو الخارجية.