طرح أسامة العمراني، نائب رئيس رئيس لجنة التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي والتكوين المهني بمجلس جهة طنجةتطوانالحسيمة، وعضو المجلس الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، أسئلة حارقة بشأن "فاجعة تطوان" التي أودت بحياة طفلين بريئين بعد انهيار منزلهما ليلة أمس بالمدينة العتيقة لتطوان. وقال العمراني في تدوينة له: "من يتحمل مسؤولية ما حدث؟ وهل فعلا يمنع المواطنون من إصلاح منازلهم بدعوى المساطر أو الحفاظ على الطابع المعماري دون أن توفر لهم حلول بديلة أو تدخل فعلي لحمايتهم وحماية أسرهم؟ وأين هي برامج الترميم وإعادة التأهيل التي يفترض أن تعطي الأولوية لحماية الأرواح قبل الحجر؟". وأبرز المتحدث أن "القوانين المنظمة وعلى رأسها القانون 12-94 والقانون 12-90 لا تقتصر فقط على فرض القيود، بل تحمل الجهات المعنية مسؤولية واضحة في المراقبة والتدخل الاستباقي عند وجود خطر". وأضاف: "ما وقع اليوم يستدعي فتح تحقيق جدي وشفاف لتحديد المسؤوليات، ومراجعة معايير الاستفادة من برامج ترميم الدور الآيلة للسقوط، وتبسيط مساطر رخص الإصلاح، خاصة في المدن العتيقة، ووضع سلامة المواطنين فوق كل اعتبار إداري أو شكلي"، وفق تعبيره. وشدد العمراني على أن "حماية الأرواح ليست خيارا، بل واجب، وأي تأخر أو تقصير في هذا الباب قد يتحول إلى مأساة جديدة لا قدر الله". - Advertisement -