بعد أشهر من الجريمة المروعة التي هزت مدينة سلا، قُتل فيها شاب ذبحا في حي قرية أولاد موسى، ما فجر احتجاجات في المدينة، أصدر القضاء أحكاما ثقيلة في حق المتهمين في هذه القضية. وحسب ما علم “اليوم 24″، فقد تمت إدانة لأخوين ياسر بريكو، وسمير بريكو، المتهمين الرئيسين بتنفيذ الجريمة البشعة، بثلاثين سنة سجنا نافذا، وعلى المتهم الثالث عثمان بنحماني، بالسجن عشرة سنوات نافذة. وقضت المحكمة بسنة حبسا نافذا في حق كل من عز الدين شنيفر، وعبد الله اوعمي، مع آدائهم تعويضا مدنيا قيمته 300.000 درهم، بعدما أدينا بمساعدة المتهمين الرئيسيين في الجريمة، على الهرب إلى مدينة الدارالبيضاء، حيث ألقي القبض عليهما. وكان حي القرية بمدينة سلا قد اهتز على وقع جريمة بشعة جراء إقدام أربعة أشخاص على قتل شاب في مقتبل العمر، بطريقة تفوق في بشاعتها جرائم القتل في أفلام الرعب، في شهر دجنبر الماضي، حيث أقدم الجناة على قطع أطراف الضحية، قبل الانتقال إلى الإجهاز عليه بذبحه من الوريد إلى الوريد. الجريمة البشعة، أخرجت المئات من سكان الحي للاحتجاج فيالشارع للتنديد، مطالبين الأجهزة الأمنية ببذل مزيد من الجهود لتوفير الأمن لساكنة مدينة سلا، التي تعد واحدة من المدن المغربية التي ينتشر فيها الإجرام.