كشفت نبيلة منيب، الأمينة العام للحزب الاشتراكي الموحد، عن تفاصيل اللقاء الذي جمعها، أمس الجمعة، بإيريكا فرير، سفيرة السويد في المغرب، قبل أن تنتقل غدا، بحسب ما هو مسطر لحد الآن، إلى السويد، لتوضيح موقف الحزب الاشتراكي الموحد والمغرب من قضية الصحراء. وكما وعدت منيب، في اتصال مع "اليوم 24″، فقد كشفت، عبر صفحتها على الفيسبوك، عن فحوى اللقاء الذي تمحور حول الصحراء والتشنج في العلاقات الثنائية بين المغرب والسويد، على خلفية دراسة الحكومة السويدية لقرار الاعتراف بجمهورية البوليساريو وبدولة مستقلة في الصحراء. وقالت منيب أنه خلال اللقاء عرفت بموقف الحزب الاشتراكي الموحد من قضية الصحراء، وأكدت على أن حالل يجب أن يكون سياسيا متفاوضا عليه يسمح بالحكم الذاتي لهذه المنطقة تحت السيادة المغربية، كما سلطت الضوء على تطور الصراع بين المغرب وانفصالي البولساريو من الناحية التاريخية في ارتباط بتداخله في العلاقات الإقليمية والدولية. وأشارت منيب إلى أنه من واجب المجتمع الدولي أن يعمل في منطقة تعرف انتشارا للحركات المسلحة وعدم الاستقرار، من خلال تدعيم كل مشروع وحدوي والحفاظ على الأمن في المنطقة، مضيفة أن خلق دولة جنوب المغرب تحت وصاية النظام الجزائري يمكنها أن تفتح بابا للاإستقرار وأن هذا الخيار ستكون له عواقب وخيمة. وأشادت منيب بموقف دولة السويد من خلال اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، لكن في ذات الوقت نبهت إلى أنه لا يمكن الحديث عن تشابه المشكل في الصحراء والقضية الفلسطينية، "لأن الاعتراف بدولة فلسطين هو اعتراف بحق مستلب بدولة مستقلة لاسترجاع السيادة والحقوق ونشر السلام في منطقة الشرق الأوسط، في حين أن الاعتراف بجبهة البوليسياريو سيولد حالة اللاأمن وسيخلق أزمة داخل المغرب الكبير وسيوقف أي تطور وتنمية مستقبلية"، حسب تعبير منيب. وأكدت الأمينة العامة للاشتراكي الموحد على ضرورة تقوية المجهودات الديبلوماسية على جميع المستويات، وفتح قنوات الحوار الدائمة، الكفيلة برفع أي التباسات، وفتح الطريق نحو حل شامل ودائم يحفظ الأمن والسلام ويضمن التنمية للمنطقة.