حرص عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية، خلال اليوم الدراسي المنظم أول أمس الأحد بالرباط، على بعث رسائل طمأنة إلى البيت الداخلي، في ظل الأزمة التي يعشيها حزبه منذ تعيين ما بات يعرف بحكومة "الإهانة"، وقال:" صحيح أن ظروف الحزب ليست عادية.. لكن ليس لكم أي مبرر للتخوف على الحزب، ولن يأتي إلا الخير وأحسن الدروس وأحسن التعبيرات بالنظر إلى ما راكمناه". وبدا لافتا ضرب بنكيران على وتر الحفاظ على وحدة "البيجيدي" قبل مواجهة استحقاق المؤتمر الثامن في دجنبر القادم، داعيا إلى تجاوز تبعات إعفائه من تشكيل الحكومة، وقال:" لا داعي للعودة لما حدث في الشهور الأخيرة لأنه لا مصلحة في ذلك مهما كانت النتائج، وسيأتي وقت يتبين فيه إن كنا على صواب، أما إذا كان عكس ذلك، فسنصحح الخطأ جماعيا". بنكيران تابع:"ليس هناك أي هزيمة أو احتمال انشقاق داخل الحزب.. واذا اقتضى الأمر أن يبقى هذا الحزب موحدا وقادرا على أداء مهامه مستقبلا، غادي نحيدو لحوايج ديالنا ونعطيوهم ليه". قبل أن يستدر بنكيران ختم وصاياه إلى "إخوانه" بالقول:" ضعوا ثقتكم في الله وكونوا هادئين، وتذاكروا في كل شيء بهدوء.. وكل قرار اتخذناه سنتلف حوله وسنعطي درسا في بلدنا لغيرنا، لأن غيرنا محتاج لهذا النموذج ليراجع نفسه قليلا".