كشفت تقارير إعلامية إسبانية، السبت، عن تطورات مقلقة في الحالة الصحية للمدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، لاعب ريال مدريد، بعدما أظهرت فحوصات طبية حديثة أن الإصابة التي يعاني منها أكثر تعقيدا مما كان مقدرا في السابق، ما يهدد بإنهاء موسمه الكروي ويضع مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 موضع شك. وبحسب المصادر ذاتها، فإن الفحوصات كشفت عن تجدد الإصابة على مستوى الركبة، مع تسجيل إعادة انفتاح في موضع الإصابة السابقة التي تعرض لها اللاعب في دجنبر الماضي، وهو ما يرجح اللجوء إلى تدخل جراحي لتفادي مضاعفات إضافية وضمان تعاف كامل. وكان ميليتاو قد تعرض لإصابة جديدة خلال مواجهة فريقه أمام ديبورتيفو ألافيس، حيث جرى في البداية تشخيصها كإصابة عضلية على مستوى الفخذ، مع توقعات بغيابه حتى نهاية الموسم مع إمكانية استعادة جاهزيته قبل المونديال، غير أن المعطيات الطبية المستجدة غيرت هذا التقدير بشكل جذري. وتشير التقديرات الحالية إلى أن خضوع اللاعب لعملية جراحية قد يبعده عن الملاعب لفترة طويلة تمتد إلى بداية الموسم المقبل 2026-2027، ما يعزز احتمال غيابه عن كأس العالم، في ضربة قوية للمنتخب البرازيلي الذي يستعد لخوض المنافسات ضمن مجموعة تضم منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي. ويشكل احتمال غياب ميليتاو مصدر قلق إضافي للجهاز الفني للبرازيل، في ظل تزايد الإصابات داخل صفوف المنتخب، ما قد يؤثر على جاهزيته قبل الاستحقاق العالمي المرتقب.