تكفي جولة ليلية، بشوارع بعض أحياء مدينة أكادير، للوقوف على حجم معاناة الساكنة، مع مشكل تكاثر الكلاب الهائمة، خاصة بحي رياض السلام والهدى، والحي المحمدي، والوفاق. المشكل انتقل ليصبح إشكالية حقيقية، حيث تداخلت خيوطه، بين ماهو إنساني وحقوقي وقانوني، والدليل قرار منع قتل هذه الحيوانات الأليفة، بالحملات التي كانت تقيمها الجماعات المحلية بمختلف مناطق المغرب ، باستعمال سم مرخص له أو باستعمال بنادق الصيد. تكاثر الكلاب الهائمة، يخضع لقاعدة طبيعية، فزوج واحد يكفي في غضون سنة واحدة، أن يلد 16 من جنسه، وفي أقل من سنة أخرى يتضاعف العدد بالمئات، وبعدها ينتقل العدد إلى الالاف، وهي ظاهرة طبيعية محضة، بخكم أن أنثى الكلب تستطيع الانجاب مرتين في السنة. كاميرا موقع القناة الثانية، وعلى مدى يومين، قامت برصد الظاهرة، واستقت آراء الساكنة والمتدخلين في الموضوع، وأعدت الروبورطاج التالي: